عشق الصقر ج١
نفخ صقر متمتا بالاستغفار و تحرك لخارج الدار، تتبعته ايناس ركضآ و بيدها شاله الخاص، لم يتوقف صقر و تحرك بسيارته.
،،،،،،،، ، ،، ،
فتحت الباب للطارق ، التي ما ابصرتها قالت زهرة : ماتزعليش يا كارما صقر مايقصدش
تركتها و جلست علي الفراش هاتفه بها بضيق : انا مش فاهمه هو عامل في نفسه كد ليه
ابتسمت زهرة و جلست بجانبها قائله: صقر حاد شويه بس قلبه ابيض
ارتسمت علي محياها ابتسامه تهكمية: اه فعلا….لا بقي ده انسان مغرور و متكبر
نفت زهرة برأسها مؤكده: بالعكس هو بس شديد اكمنه مسك كل حاجه تخص العيله من صغرة
_ و انتو كلكم بتسمعوا كلامه كدة ، ده فاكر نفسه الحاكم بأمره
_ صقر كبير العيله من بعد جدي ربنا يديه طولة العمر، و الكل عارف كده و بيتعاملوا معاه انه الكبير ، ابن رحيم الجارحي و حفيد عتمان الجارحي
لم تجيبها كارما و انصب تفكيرها ب ايناس و حدتها اتجاها، لم تكن تتوقع ابدا ان يكون ذلك شعورها اتجاها، توقعت شقيقه تحمل دم و اسم نفس الاب حتي لو لم تكن تربطهم ذكريات طفوله، بالتأكيد صلة الدم لا يمكن تجاهلها.
كارما كارما
انتبهت لها و اجابتها كارما بذهن شارد:بتقولي حاجه يا زهرة
ضحكت زهرة و قالت : لا ده شكل زعلك من صقر مخليكي مش مركزة في حاجه … اقولك اشتكيه لجدي و بالمناسبة هو اصلا كان باعتني ليكي
اومات كارما برأسها و قالت: طيب يالا نروحله.. بصراحه اكتر مكانين بحب اكون فيهم في البلكونه دي و اوضه جدي
،،،،،،،
_ و صلني ان الجميل زعلان.. مين مزعلك
تلك كانت الابتسامه الحقيقيه لكارما من بداية اليوم اجابته بمرح: و لو قولتلك يا جدو هاتعمل ايه
ضحك عتمان و جاراها قائلا: اللي انتي عايزاه
وقفت كارما و اشارت بيدها : كنت عايزة اخرج انا و زهرة، فجاءه ظهر حفيدك من تحت الارض ، و قال لا مافيش خروج الا بأوامري و حضرته فاكر نفسه السلطان صقر و مافيش خروج الحريم الا بأذني
تطلع عتمان خلفها و كتم ابتسامه مكملا مجاراتها: لا مالوش حق، بس انتي برضو يا كارما كنتي المفروض تقولي انك عايزة تخرجي
اجابته موضحه : كنت جايالك استاذنك انا و زهرة ، بس حفيدك المتكبر المغرور رفض و من طرف مناخيرة كمان
تعالت ضحكات عتمان عاليآ و اشار لما خلفها، فا ضيقت حاجبيها متسائله بترقب : جدو… اوعي يكون اللي في بالي
و التفتت ببطئ و جدته متكئ بجانب الباب و يظهر انه متواجد منذ فترة، عضت علي شفتيها بخجل، ثم ركضت و مرت من جانبه لاعلي.
نظر لاثرها و رغم ضيقه من نعته باالمتكبر و المغرور، الا انه لم يستطع كتم ضحكته علي اتساع عينيها و حمرة وجهها عندما ابصرته بعينيها، تنحنح و اجلي حنجرته و عاد لجلب ما نسيه من اوراق في الصباح، و لكن القدر اعادة ليسمع رأي ابنت عمه به.
فهل سيتغير يوما ما!!



