عشق الصقر ج١
انتهي الغداء وذهب صقر لعمله فهو يحب التواجد في ارضه عند شجره محدده كبيره وعتيقه فهي تشبه جده بشموخه فهو يعشقه…
،،،،،،،
آه اصدرتها ايناس و هي تدلك ذراعها اثر تلك الوكزه القويه من والدتها معنفه اياها قائله: انتي يابت اتهبلتي في عقلك ايه اللي هببتيه تحت ده
قالت إيناس ملوحه بيدها في عناد: ايه ياماما انا عملت ايه يعني
جزت سعاد علي اسنانها قائله: عملتي ايه، انتي لسه بتسألي، كان لازمته ايه الدبشتين اللي رمتيهم تحت
اغتاظت ايناس هاتفه: و انتي بدافعي عنها و لا ايه
_ يا بت انا لا بدافع و لا نيله، انتي ماشوفتيش بصت جدك ليكي كانت ازاي، مش عايزاه يشيل منك يا هبله
جلست ايناس علي حرف الفراش تقضم في اظافرها قائله: غصب عني شوفتي اهتمام كل الموجودين بيها، شوفتي جدي طاير بيها ازاي ، شوفتي هي عامله ازاي، كنت حاطه كل أملي تطلع اجنبيه و لبس مكشوف، يحسوا انها غريبه عننا مش من توبنا
ثم ضربت كفيها ببعضهم: دي كأنها جايه و قاصده تلحس دماغ جدي
جلست والدتها قبالتها و قالت بتريث: يابت اعقلي و ما تكرهيش اللي حواليكي فيكي، طول عمرك نفريه و ده طبعك، بس دلوقتي ماينفعش لازم تهدي و اعملي اللي انتي عايزاه برضو بس في الروقان من غير جدك ما يدري
ضمت شفتيها و قالت بخوف: انا مش خايفه من جدي، انا خايفه علي صقر
_ يبقي تركزي معاه، طول ما هو هنا تبقي زي ضله، و انا ها لمح لأمل كده من بعيد في موضوعكم
انتصبت ايناس واقفه بفرح: بجد ياماما و النبي
_ايوة، بس عاوزاكي تسمعي كلامي و تنفذيه حرف حرف ماشي يا بت بطني..
اومأت ايناس برأسها موافقه ، مستمعه لوالدتها بانصات……..
،،،،،،،،،،،،،،
لم تغادر كارما جدها فقد جلست معه في بهو المنزل الواسع، تستمع لحكاياته مع والدها و شبابه و حكايات عن البلد مع بعض الصور.
انتبهت لتلك الصورة فا مسكتها و قالت متسائله: مين دول يا جدو فيه شبه منك
ضحك الجد و استند براسه علي عكازة و قال: دي ضحي مرتي الله يرحمها
_دي كانت جميله اوي
ابتسم بحنين و قال : ماكنش في حد في جمالها، يوم ما قابلتها اول مرة كانت لسه بضفاير، و قعت في عشقها علي طول و قولت لابويا يطلبهالي، مع اني كنت خايف ترفضني
كانت كارما مولياه كامل انتباها بتركيز شديد، سارحه بحكايته و طريقته في سردها
تسائلت بخفوت : كنت خايف ترفضك ليه
ضحك بخفوت و قال : اصلي ماكنتش من الشباب الحليوة ، و لا من اللي كان يعرف يقول كلام عشق يميل بيه القلب، فا قولت هاترفضني خصوصي و أني طول عمري شديد و ماسك شغل ابوي من صغري فا تلاقيني جد و ماليش في المياعه
ضحكت كارما و قالت تحثه بمنتهى الفضول : و بعدين ياجدو.. كمل




