عشق الصقر ج١
_ وافقت بيا و لاقيتها كانت عاشقاني ، و اتعلمت… اتعلمت قصاد عنيها اسيب حالي يقول اللي جوايا و لاقيتني عرفت اقول كلام العشق و الغزل.
ارتسمت علي ثغرها ابتسامه جميله و كأنها تستمع لاروع قصص العشق في زمانها، لمعت عينيها و هو يسرد قصته بقلب لم يمر عليه الدهر بعد .
اقتحم رحيم جلستهم و شاركهم الاحاديث مع بعض الذكريات مع زوجته و ابنته و قد غابت سعاد و ابنتها عن الانظار.
انتهي اليوم و صعدت كارما لغرفتها، فتحت شرفتها ووقفت تستقبل رائحه الياسمين بأنتعاش، و عنييها مبصرة المدي المظلم امامها الا من النور المحيط بأسوار السرايا و حديقتها، انقلبت حياتها رأسآ علي عقب من بعد وفاة والدها في البدايه و بعدها وفاه والدتها التي اوصتها للعودة لاهل والدها، لا تنكر ابدا خوفها من قدومها في البدايه لكن إصرار جدها و رسائله الملحه لعودتها، اعطتها بعض الامان لقرار العودة، و اليوم و قد عادت لمسقط رأس والدها ، شعرت بذلك الحنان المتدفق من عائلتها و ترحيبهم بها و خصوصا الجد و سعادته بقدومها…
انتشلها من تفكيرها صوت السيارة بأبواقها العاليه امام بوابة السيرايا، ترجل منها صقر و اعدل من عبائته حول احدي كتفيه، ارتفعت عينيه لأعلي فا قابلته في شرفتها، توقفت عينيه لأعلي دون ان تحيد ، مما اربكها فا تململت بوقفتها و قررت الدخول و لكنه استبقها ، بدخوله بخطوات واسعه للسرايا.
اغلقت الشرفه من خلفها و ارتمت علي فراشها بأرهاق تغلب عليها و سحبها في سبات عميق بعد مرور يوم طويل ، اول يوم وسط عائله الجارحي.
الفصل الخامس
عشق الصقر
بدء يوم جديد و تفاعلت كارما كثيرآ مع زهرة، التي لازمتها من الصباح و قامت بتعريف المنزل لها
قالت زهرة و هي بمنتصف البهو: كده انتي عرفتي البيت كله، الدور الاول فيه اوض خالتي و ايناس و جدي و اوضتين للضيوف، و الدور التاني بتاعنا اوضة ابوي و امي و اوضتي و اوضه صقر و اوضتك انتي كمان و علي فكرة اوضتك مابين اوضتي و اوضه صقر
و اكملت قائله بغمزة من عينيها: يعني هتلاقيني كل شويه نطالك ، و الدور الثالث فاضي جدي شايلوا لصقر لما يتجوز
ابتسمت لها كارما و قالت مستفهمه: يعني ايه نطالك
تعالت ضحكات زهرة قائله: ايه هو انا حسدتك ولا ايه، قصدي يعني كل شويه هاتلاقيني عندك
_ ياريت يا زهرة عشان ماحسش اني لوحدي
