عشق الصقر ج١

رفع صقر حاجبيه و ارتسمت ابتسامه ساخرة علي محياه لم تصل لعينيه الحاده و الموجهه بنظراتها لعيد ووالده: انا ما بغيرش كلامي يا حاج بس عشان خاطرك هاديك حل تاني
بدءت علامات الارتخاء علي وجههم و لكنها لم تدم طويلا حين اصدر قرارا:
زي ما قليت منه قدام الخلق، يضربك كف يعلمك ماتستقواش علي الضعيف تاني

تشنجت ملامح عيد و عض علي شفتيه غيظآ، بينما قال كامل بتذلل: يا صقر ي
قاطعه بصرامه و دون نقاش او تراجع: اللي عندي قولته يا حاج كامل، حق الراجل الغلبان ده عندي و مش عايز كلام كتير
اخفض الحاج كامل راسه بقله حيله بينما قبض عيد علي يديه بغضب حين سمع صوت صقر مناديآ علي الرجل ان ينفذ الامر
تراجع صقر و جلس بأريحيه بمقعده في منتصف الجلسه ، منتظرا تنفيذ الحكم
اقترب فراج الرجل الكهل بخطوات بطيئه ، نظر الي صقر غير مصدقآ رد كرامته و آدميته من شاب من عمر اولاده اسقطه ارضا ، و انزل عليه بوابل من السباب امام ابنه الاصغر دون القدرة علي ان يدافع عن نفسه.
اومآ له صقر عندما لاحظ تردده و كانه يقول له، اقتص لكرامتك

وقف فراج قبالته ثم رفع يده عاليآ و بحجم قهرة و حزنه سقطت يده علي وجهه.

،،،،،،، ،
نفخت اوداجها و دارت في غرفتها بلا هدف، من وقت دخول الرجال ما يسمي بالمندرة، دخل الجد لغرفته و انشغلت زهرة و والدتها في الطبخ ، اما ايناس ووالدتها لم تراهن من الصبح .
تطلعت علي شرفتها المفتوحة علي مصراعيها و قصاري الزرع المختلفه، لن تنكر انها اكثر مكان آلفته من وقت قدومها.
انتبهت لدورق المياه بجانب الفراش، انتشلته و وقفت تروي القصاري بابتسامه ناعمه، تشبه تلك القطرات من الندي علي الورد الاحمر.
انتبهت للاصوات من اسفلها، وجدت الرجال يحيطون به و احدهم يثني عليه و آخر يشكرة علي مساعدته، و آخرين خرجوا من البوابه و كأن شياطين الجن تتراقص امام اعينهم، انفض الجمع من حوله و اصبح بمفرده، يبدو شاردآ، عينيه لا تبارح نقطه معينه و كانه يفكر في آمر استحوذ على جم تفكيرة، رفع الشال الذي سقط عن كتفه لاعلي مرة اخري، و ارتفعت عينيه ليجدها وسط الورود و الريحان في لوحه بديعه، ذات جمال خاص.
تراجعت كارما للخلف قاطعه ذلك الوصل بينهما، اما هو اخفض عينيه و تحرك متوجهآ لداخل الدار.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *