عشق الصقر ج١

قالت له بحذر: و انت مالك
رفع احدي حاجبيه و ابتسامه ساخرة ارتسمت علي وجهه: انا مالي؟ انتي اللي في مالي، انتي في ارضي

نظرت حولها لعلها تري زهرة او تتذكر اي طريق لعودتها، لم تنتظر امامه اكثر و كادت ان تتحرك لكنه وقف امامه مانعها من المرور، حاولت من الاتجاه الآخر و كرر فعلته بسماجه.
انفعلت به هاتفه: ابعد عني لو سمحت

اجابها بأصررار: مش هاتعدي غير لما اعرف انتي مين و بنت مين في البلد شكلك غريبه

اجابته مستشعرة قوة عائلتها: انا كارما و جدي يبقي عتمان الجارحي

فجاءه قهقه عاليآ مما جعلها تعود للخلف اكثر بخوف قائلا: الجارحي مرة واحده…. و كنتي فين بقي يا حلوة
اجابته بحده : و انت مالك… ابعد بقي عايزة امشي

_ تؤ تؤ اهدي كده… شكلك عصبيه

ازدادت ضربات قلبها بخوف و هي تائه و اوقعها حظها العاثر بذلك المريب و الوقح بعينيه التي تكاد تري فيها قذارة عقله.
،،،، ،،،،
استخرجت هاتفها و طلبت اخيها الذي ما ان اجابها هتفت زهرة ببكاء: صقر يا اخوي الحقني
انتبه علي الجانب الاخر متسائلا: مالك في ايه ايه
_ كارما.. كارما تاهت مني و مش لاقياها

قضب جبينه و هتف: تاهت ازاي يعني، دورتي عليها في الدار كويس
ابتلعت ريقها يخوف و قالت: لا ما جدي وافق اننا نخرج و كنا في ## و فجاءه ما لاقيتهاش
استمعت لزمجرته الغاضبة و المكالمه الذي انقطت بينهما.
فك قيد حصانه المربوط بأحدي الشجيرات بعدما قرر اخذه في نزه قصيرة.
امتعضه بمهارة و حفزة بقدميه حتي تحرك بسرعه مع صهيله المندفع.
،،،،،،،،،،،

لم يتبقي الكثير من ثباتها و اصبحت علي وشك الانهيار، ولكن جاءت النجده علي هيئه صقر، الذي ما ان لمحها و هو علي ظهر چواده حتي اصبح امامها في غمضه عين.
تنفست الصعداء بوجوده و شعرت بزوال الخطر بحضوره الآن.
تحفزت خلايا و هو يراه واقفآ امامها فقال مرحبآ بسخرية: صقر .. عاش من شافك ماكنش بينا عيش و ملح يا جدع
وقف امامه و عينيه تنذر بأندلاع حرب الآن: العيش و الملح انا و انت عارفين كويس مين اللي خانه يا مجد
حرك كتفيه بلا مبالاه و قال: انت اللي مصدق كده يا صقر، انت حر
و نظر من خلفه و قال بابتسامه ساخرة: مش كنت تدينا فرصه نضايف الآنسة ده احنا لسه كنا هانتعرف
جذبه صقر من ياقة جلبابه بغضب هادرا: بلاش السكه دي معايا يا مجد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *