مفاجاة لزوجي

أمي مسحت دموعها وقالت: أبوكي كان عايز ياخد ليان، ويستخدم الورق اللي باسمها عشان يوصل للفلوس. سارة اكتشفت ده، ولما حاولت تمنعه هددها.

طب إنتِ عملتي إيه؟

رحت لها في المستشفى عشان أخرجها من هناك.

بصت لأحمد: لكن لما وصلت، كان أحمد موجود.

أحمد قال: وأنا كنت بحاول أهرب سارة من المستشفى.

أمي هزت راسها: وأنا وقتها افتكرت إنك واحد منهم.

بصيت لها: وبعدين؟

دخل أبوكي ومعاه سامح.

أبويا صرخ: كفاية!

أمي لأول مرة رفعت صوتها عليه: لأ! كفاية كذب!

الشرطة كانت واقفة عند الباب، لكن محدش اتدخل.

أمي كملت: سارة كانت مصابة، لكنها كانت واعية. أبوكي طلب منها تسلمه أوراق ليان.

وهي رفضت؟

رفضت.

أخذت نفسًا عميقًا: وقتها سامح حاول ياخدها بالقوة.

أحمد شد قبضته: وأنا وقفت قدامه.

وأخوك دخل بعدها، وحاول يساعد أحمد.

بصيت لأمي: طب مين ضرب سارة؟

سكتت. ثم قالت: أبوكي.

بصيت لأبي: إنت؟

قال: ماكنتش عايز أقتلها.

لكنك ضربتها.

آه.

ليه؟

لأنها كانت هتفضحنا.

سكت المكان كله.

أمي قالت: الضربة ماقتلتهاش.

بصيت لها: أمال إيه اللي قتلها؟

نزلت عينيها: بعد ما أبوكي خرج، سامح رجع.

الدكتور محمود قال: ووقتها أنا كنت بره الغرفة.

أمي كملت: سامح حقن سارة بحقنة.

أحمد صرخ: إنتِ متأكدة؟

أيوه.

إيه كانت؟

ماعرفش. بس بعد ثواني بدأت تتعب جدًا.

محمود قال: التحاليل القديمة أثبتت وجود مادة غريبة في دمها، لكن سامح زوّر التقرير.

بصيت لأحمد: وإنت عرفت ده؟

بعد سنين.

وسكت؟

كنت بجمع دليل.

أمي قربت مني: وأنا اختفيت لأن أبوكي كان فاكر إني أخدت نسخة من التقرير الأصلي.

بصيت لأبي: وإنت كنت بتدور عليها كل السنين دي؟

ابتسم بمرارة: أيوه.

ليه؟

عشان الورقة.

محمود قال: الورقة اللي تثبت جريمة سارة.

أبي سكت.

الشرطة بدأت تقيده.

وقبل ما يخرج، بصلي وقال: إنتِ فاكرة إن الحقيقة هتريحك؟

ما رديتش.

خرج وهو متكتف.

أما سامح، فتم القبض عليه بعد ما الشرطة لقت مكانه.

فضلت واقفة في المخزن، وسط كل الناس اللي كذبوا عليّ سنين.

وأحمد كان واقف بعيد.

قرب مني: مريم.

رفعت إيدي: استنى.

سكت.

أنا مش قادرة أسامحك دلوقتي.

هز راسه: فاهم.

بس في حاجة واحدة عايزة أعرفها.

إيه؟

لما كنت بترجع الفجر، وكنت بتقولي إنك كنت في المستشفى…

سكت.

كنت بتروح تشوف ليان؟

ابتسم ابتسامة حزينة: أيوه.

وليه ماجبتهاش تعيش معانا؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *