مفاجاة لزوجي

لأن سارة طلبت مني أحميها من أي حد ممكن يستخدمها.

بصيت ناحية ليان. كانت واقفة جنب أمي.

قربت منها. نزلت على ركبتي: ليان.

بصتلي: أيوه؟

تحبي تيجي تعيشي معايا؟

عينيها لمعت: مع خالو أحمد؟

بصيت لأحمد. ثم ابتسمت لأول مرة من أيام: ومع خالو أحمد ومعايا.

حضنتني.

وفي اللحظة دي، عرفت إن حياتي مش هترجع زي الأول. لكن على الأقل، لأول مرة من عشر سنين، ماكانش في سر مستخبي ورا باب.

وبعد شهور، صدر الحكم في قضية سامح وأبويا بعد ظهور الأدلة والتسجيلات.

أما أحمد، فماطلبش مني أنسى. ولا طلب مني أسامحه. بس كل يوم كان يثبتلي بالفعل إنه مستعد يصلح اللي كسره.

وفي ليلة، كنا قاعدين أنا وليان وهو على السفرة. ليان كانت بتضحك.

وأحمد بصلي وقال: فاكرة أول مرة جيتي المستشفى؟

ابتسمت رغم دموعي: مستحيل أنساها.

قال: وأنا كمان.

ليه؟

ابتسم: لأنها كانت أول مرة الحقيقة خرجت للنور.

بصيت له: لأ.

هز راسه: إيه؟

قلت: كانت أول مرة أعرف إن جوزي ماكانش بيبعد عني، كان بيحاول يرجعلي عيلتي. وأنا عمري ما كنت أعرف.

ومن يومها، كل ما حد يسألني عن أكتر يوم غيّر حياتي، ما بقولش يوم فرحي. ولا يوم ولادة بنتي.

بقول: اليوم اللي روحت فيه المستشفى أعمل مفاجأة لجوزي، واكتشفت إن المفاجأة الحقيقية كانت مستنياني أنا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *