أحببت راعية غنم ج الاخير اسماء خالد
البارت ال 26
مضى شهر سريعا من الدراسة
زاد فيه تقرب عمر من ياسمين
واصبح ادهم يرى نور دائما
دخل غرفة اخته ليجدها تحضر ملابسها استعدادا للرحيل
فسألته بتعجب :أدهم كنت عايز حاجة
ذهب ليجلس على فراشها :ايه جاى اقعد مع اختى شوية فى حاجة ..عاملة ايه فى دراستك
ايسل :تمام اوى ..بس بيطلبوا مننا ابحاث كتيرة مش عارفة على ايه ده احنا اول شهر حتى
أدهم :اومال انتى عايزة كل حاجة راحة ..لازم تتعبى شوية
ايسل :طيب كنت عايز حاجة ..انا عايزة اغير
أدهم وهو يرفع حاجبيه :انتى بتطردينى يا ايسل
ايسل :اه ..انت هتأخرنى على المحاضرة
أدهم :طب يلا غيرى بسرعة عشان اوصلك
ايسل بتعجب :توصلنى! ما عم صابر بيودينى
أدهم :لا انا هوصلك فى مانع
ايسل بنصف عين :يسلام وده عشان خاطرى ولا عشان تشوف حد مثلا
أدهم بأرتباك اخفاه بنبره جدية :ايسل اتكلمى عدل انا اخوكى الكبير ..يعنى الحق عليا انى هوصلك
ايسل بخبث :ماشى براحتك ..بس احب اعرفك انها مش هتيجى بدرى النهاردة
أدهم :هى مين دى
أيسل:ولا حاجة ..لسه عايز توصلنى بردو
أدهم بغيظ :متستاهليش روحى لوحدك
ليخرج هو بينما هى ابتسمت بخبث
*****
فى قاعة مليئة بالطلبة لهذا المعيد الذى يأتون اليه لشرحه المبسط
نجدهم جالسين بجانب بعض فى وسط المدرج يكتبون خلف المعيد
يارا هامسة لياسمين :انا مش عارفة اركز فى الكتابة ولا مع المعيد اللى هيخلينا نسقط ده
ابتسمت ياسمين ثم وكزتها بخفة :اتلمى انتى مركزه فى شكل المعيد احترمى نفسك
يارا بهيام :قمر اوى يخربيته
نظر اليهم ياسين بحدة ليصمتوا ..فنظروا لبعض وصمتوا
وبعد نصف ساعة كانت المحاضرة انتهت وبدأ الطلاب بالخروج
نهض ياسين :ايه هتفضلوا قاعدين كتير يلا قوموا
ياسمين :مش لما يخرجوا ولا نخرج فى الزحمة دى
ياسر :طيب انا خارج اقعد فى الكافيتريا ابقوا تعالوا ورايا
ياسين :استنى يابنى انا جاى معاك دول هيشلونا
وقبل ان يخرج نظر لأخته بحدة :متتأخريش
اماءت برأسها ثم نظرت ليارا لتجدها واضعة يدها على وجنتها بهيام
ياسمين وهى تلوح بيدها امامها :يارا انتى روحتى فين ..اوعى تكونى لسه مركزة فى دكتور زياد (المعيد)
يارا :لا طبعا ..بس شوفتى عمايله يا ياسمين بيحسسنى انى واحد صاحبه مش بيحس خالص بيا..شوفى 3 سنين مع بعض وهو مبيحسش
ياسمين وقد علمت ما فى بالها :سيبك منه يا يارا ..اهم حاجة ركزى فى المذاكرة
يارا وهى تلملم اشيائها :هو فى حاجة تانية بنركز فيها ..يلا نخرج




