روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء التالت

قاطعته بسخـ ـ ـرية لاذعة و هى تحاول دفعه بعيداً
=لو نفذت كلامك ده يبقى انت اول واحد هاخد حقى منه و اول رصـ ـاصة هض,,ربها هترشق فى قلبك لأن مفيش حد أذانى قدك….
لتكمل بقسـ . ـوة و هى مستمرة فى استفزازه
=بعدين عايزاك تعرف انه كان ارحملى ان ابقى مرات خليل العمر كله… ولا انى أبقى على ذمتك ليلة واحدة….
انهت جملتها متخذة خطوة الى الخلف بعيداً عنه عندما سمعته يص,,در هدير عاصف من بين شفتيه بينما تحولت عينيه الى ظلام عاصف من الغض,,ب..
لكنها رفضت التراجع اكثر و ثبتت قدميها بالأرض رافضة ان تظهر له خوفها مرة اخرى..
رفعت رأسها عالياً متجاهلة وجهه الذى كان محتقناً بالغض,,ب مرمقة اياه ببرود كما لو كان غض,,به هذا لا يهمها لكنها انطلقت راكضة تهـ . ـرب من امامه نحو الحمام و هى تص,,در صـ . ـرخة مدوية عندما رأته يتحرك نحوها محاولاً الامساك بها و هو يتمتم بكلم,,ات غاضبة..
هـ . ـربت لداخل الحمام مغلقة بابه سريعاً بوجه جابر الذى كان لا يفصله عنها سوى خطوتين فقط و ينجح بالأمساك بها…
استندت على الباب تزفر براحة بينما تسمعه يهتف من الخارج
=ماشى يا غزل… افضلى استفزى فيا…و اح,,رقى فى دمى بكلامك اللى زى الزفت ده و لما اجى ألمسك تقعدى تعيطى و تصوتى زى العيال الصغـ . ـيـرة….
قاطعته من خلف الباب بحدة
=انا لا بعيط ولا بصوت….
لتكمل ببرود مستمرة فى استفزازها اياه
=بعدين انا ذنبى ايه انك بتتحول و تتعصب كل ما اجيب سيرة خليل جوزى…قصدى اللى كان جوزى…..
وضعت غزل يدها فوق فمها تحاول كتم ضحكتها عندما سمعته يطلق هدير عاصف ضارباً الباب بق,,بضته بقوة كما لو فقد السيطرة على اعص,,ابه لكنه صمت فجأة لعدة دقائق قبل ان يهتف مرة اخرى بصوت حاد ملئ بالغض,,ب و نفاذ صبر
=انا هخرج من هنا…هخرج قبل ما ارتكب جـ ـريمة ده انتى عيلة مستفزة و باردة..و معندكيش دم….
ثم عقب كلم,,اته تلك الصوت الحاد لإغلاق باب الغرفة الذى اهتز بسببه ارجاء المكان..
༺༺༺༺༻༻༻༻
بعد مرور ساعة…
كانت غزل مستلقية على الفراش
بينما ألام جرحها يزداد كما كانت تشعر بالحكة بسبب الجبيرة القماشية التى تضم ذراعها الى ص,,درها حتى يضمن الا يتحرك كتفها فقد تسببت الرصـ ـاصة ببعض الأذى به.
طرق الباب و دلفت بعدها احدى الفتيات التى تعمل بالمنزل قائلة بابتسامة خبيـ ـثة





