روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء التالت

=اصل كل اللى شغالين ف البيت زمانهم مشيوا…. و انا جعانة اوى مأكلتش حاجة من ساعة الفطار…و دراعى مش قادرة احركه علشان اعمل اكل ليا فعايزاك تيجى معايا تحت تعملى اى حاجة أكلها…

قاطعها جابر بحدة و عصبية

= و ماكلتيش ليه يا غزل من الصبح… انتى بتستعبطى انا مش بعتلك الاكل مع امل و قولتلها تساعدك…. انتى بتاخدى ادوية و مضاد حيوى عايزة تم,,وتى….

ثم انتفض واقفاً جاذباً اياها معه قائلاً و هو يجذب معطفها المنزلى الثقيل الطويل من فوق المقعد و ويضعه فوق كتفيها فارتداءه بالكامل سيكون صعباً بسبب ذراعها وضعه عليها ليصبح يغطى منامتها متدلياً على الأرض

ثم وضع الحجاب على رأسها عاقداً اياه بشكل غير مرتب مما جعلها تغمغم بتهكم

=كدة مش ناقص الا ان اروح اشحت قدام اى جامع بمنظرى ده….

قاطعها جابر و هو يضع ورقة من المال في جيب معطفها المنزلى

=اها.. و ادى أول 10 جـ . ـنية منى….

لوت غزل شفتيها ساخرة منه قائلة بحدة

=طيب و لزمتها ايه الطرحة… مفيش غيرنا فى البيت و بابا عثمان و خالتك… يبقى لزمتها ايه… قولى

احاط خصرها بذراعه يحثها على التقدم معه لخارج الغرفة و هو يجيبها

=لما ننزل و اطمن ان مفيش حد تحت ابقى اقلعيها براحتك.. و اتكتمى بقى شوية مش عايز صداع

هتفت غزل بحنق و هى ترجع رأسها فى سخط

=يا رب ارحمنى من دى دماغ مش هتتغير ابداً…… مين يعنى اللى هيبقى موجود الساعة 12 بليل

لم يجيبها و استمر فى طريقه الى الاسفل و هو يحيط خصرها بذراعه يساعدها برفق على المشى لكنه و فى منتصف طريقهم كما لو تذكر انه يجب عليه عدم تركها تمشى على قدميها انحنى و حملها بين ذراعيه مما جعله تصـ . ـرخ معترضة لكنه تجاهلها و استمر فى طريقه الى الاسفل…

فور دخولهم المطبخ اجلسها برفق على مقعد متجهاً نحو البراد يبحث به عن شئ تأكله..

استدار اليها قائلاً و هو يمسك بطبق من السمك

=كانوا عاملين النهاردة سمك… تاكلى….

عكصت وجهها فى اشمئزاز و رفض

=انت عارف انى مباكلوش يا جابر متستعبطش…..

لتكمل سريعاً وهى تشير نحو البراد

=دور كدة عندك كان فيه شوربة خضار و فراخ امل كانت مطلعة منها ليا النهاردة….

تنهد جابر بحنق قبل ان يستدير و يبحث مرة اخرى بالبراد قبل ان يستدير اليها قائلاً

=مفيش حاجة….

تنهدت باستسلام قبل ان تنهض وتقف امامه قائلة بوداعه يعاكس المكر الذى يلتمع عينيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *