روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء التالت

=عندك حق و الله يا خالتى…

ارتسمت ابتسامة واسعة راضية على شفنى لبيبة ناظرة الى غزل بشم,,اتة لكن سرعان ما م,,اتت ابتسامتها تلك عندما سمعته يكمل

=علشان كدة كملى انتى الاكل بقى…

صاحت لبيبة بحدة وغض,,ب

=اكل ايه اللي اكمله…..!!

تجاهلها جابر و استدار نحو غزل التى كانت تحاول كتم ضحكتها ملتقطاً ملعقة و غمسها بالحساء ثم وضعها امام فم غزل قائلاً

=شوفى كدة يا حبيبتى محتاجة ملح كمان لو كد خالة لبيبة تزودهولك….

تناولت غزل الملعقة وهى تبتسم قبل ان تجيبه

=لا مظبوطة…

لكن اتسعت ابتسامتها عندما سمعت لبيبة تهمهم فى الخلف بكلم,,ات غاضبة حانقة وضع جابر الغطاء على الطنجرة قبل ان يلتف الى لبيبة قائلاً

=خلصى الاكل يا خالة… و ابقى هاتيه لغزل برا فى اوضة السفرة…

لم ينتظر اجابتها حيث احاط خصر غزل بذراعه وسحبها معه للخارج تاركاً لبيبة واقفة بجسد مهتز من شدة الغض,,ب بوجه مشتعل بالغض,,ب و عينين تصـ . ـرخان بالحـ . ـقد و الكراهية

=مبقاش الا اخدم على بنت ازهار….

التفت ممسكة بالاكواب واخذت تلقىيهم ارضاً و هى تصـ . ـرخ غض,,باً شاعرة بالاهانة و المذلة

༺༺༺༻༻༻

كانت غزل تجلس بجانب جابر على طاولة الطعام بينما كان يتحدث بالهاتف عن عمله كالعادة

=ظبط الدنيا انت بس يا عمروسى.. وانا ساعة و هجيلك…

ليكمل قائلاً سريعاً عندما رأى لبيبة تدلف الى الغرفة وهى تحمل صنية من الطعام

=اها خاليهم يطلعوا المحصول على دفعات و براحة مش عايز خساير ماشى….

اغلق معه و عينيه مركزة باهتمام على خالته التى وضعت الطعام امام غزل قائلة بحدة

=الاكل اهو… يكش يعجب السانيورا…

ابتسمت غزل قائلة بمحبة مزيفة

=تسلم ايدك ياخالتو……

لتكمل و هى تلمس صحن الحساء و هى تعقد حاجبيها

=بس الشوربة باردة… معلش ممكن تسخنيها…..

هتفت لبيبة بغض,,ب وهى تشير نحو الابخرة التى تتصاعد من الصحن

=هى ايه اللى باردة…. و نبى ما فى بارد الا دمك.. ده انا لسه منزلها من على الن,,ار و مولعة قدامك اهها….

التفت غزل الى جابر الذى كان جالساً يتابع باستمتاع ما يحدث فقد كان يعلم انها تأخذ ثأرها من خالته على ما فعلته بها بالسابق

=جابر.. قولها تسخن الشوربة انت عارف مبعرفش اشـ . ـربها باردة

اومأ جابر بينما يقاوم بصعوبة الابتسامة التى ترتجف بها شفتيه راسماً الجديه على وجهه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *