روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء التالت

تاركاً اياها غارقة فى موجة حـ . ـزنها…

༺༺༺༺༻༻༻༻

بعد مرور يومين….

غادرت غزل المشفى مع جابر الذى و لدهشتها لم يتركها طوال فترة مكوثها بالمشفى..رافضاً بشكل قاطع طلب كلاً من حلا و صفا بالبقاء معها..

حيث ظل معها يراعاها و يساعدها فى كل شئ قد تحتاجه

فقد تولى مسئولية جعلها تتناول ادويتها فى مواعيدها المحددة و اطعامها..حتى كان يساعدها فى الذهاب الى حمام حيث كان يحملها بين ذراعيه و يدخلها الى هناك من ثم يتركها لقضاء حاجتها و رغم رفض غزل بقاءه معها الا انه تجاهل رفضها هذا…

كان ينام على المقعد الذى يقع بجانب فراشها مما جعل الطبيب يعرض عليه بان ينام بغرفة مجاورة لغرفتها و على الرغم من عدم راحته و عدم حصوله على ما يكفى من ساعات نوم مريحة الا انه رفض هذا العرض و فضل ان يبقى معها فى ذات الغرفة..

فقد كان يظل مستيقظاً بجانبها مستعداً لمساعدتها فى اى شئ قد تحتاجه او تطلبه.. لكنه رغم اهتمامه و رعايته تلك الا انه كان لا يتحدث معها فقد كان يظل صامتاً طوال الوقت…

كما هى الاخرى تجاهلته كما لو كان غير موجود معها بالغرفة فقد كانت تشعر بالغض,,ب و الكراهية نحوه كلما تذكرت الفخ الذى اوقعها به…

فور ان وصلت سيارتهم امام المنزل اوقفها جابر و ظل بمكانه يتطلع امامه باعين تلتمع بالحدة و الجمود مما جعل غزل تفتح الباب تهم بالهروب لكنه امسك بذراعها المعافى يمنعها من الخروج قائلاً بصوت اجش ممتلئ بالتـ . ـوتر الذى لأول تسمعه منه

=استنى يا غزل عايزك….

هزت غزل رأسها قائلة بتململ

=عايز ايه منى تانى يا جابر…؟؟

فرك وجهه بقوة ملتقطاً نفساً عميقاً كما لو كان يهدئ نفسه قبل ان يمد يده بجيب سترته و يخرج ورقة و مدها نحوها…

ظلت عينيها مسلطة بريبة واضطراب على تلك الورقة قبل ان تستجمع شجاعتها و تقوم بأخذها منه و فتحها ليهتز جسد بعن,,فها و صدمة كما لو صاعقة قد ض,,ربتها فور ان قرأت محتوى تلك الورقة و التى لم تكن سوى وثيقة زواج قانونية… تثبت زواجها من جابر….

القت الورقة بوجهه هاتفة بصوت مرتجف و كامل جسدها يرتعد بقوة

=ده..ايه..؟! انت عايز تجـ . ـننى.. مش كدة…دى خطتك الجديدة…

اجابها جابر بهدوء و هو يضغط على فكيه بقوة

=مش خطة جديدة ولا غيره… كتب الكتاب كان حقيقى و خليل كان شاهد على العقد بس…يعنى انتى مراتى على سنة الله و رسوله و……..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *