روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء التالت

صـ . ـرخ احدى اعمامه بحدة

= بتعمل ايه يا جابر.. ميصحش يا بنى كدة…. مهما كان ده خالك برضو و كان بيدافع عن شـ . ـرف العيلة

قاطعه جابر مزمجراً بصوت مدوى حاد

=عم مصلحى..مالكش دعوة انت بالليلة دى احسنلك… و خالى مكنش بيدافع عن شـ . ـرف العيلة.. لا خالى كان بينتقم من بنت ازهار… ازهار اللى كان دايب و واقع فيها لشوشته و هى رفضته و فضلت ابويا عليه…فطلع غله و حـ . ـقده فى غزل… يمكن ن,,ار قلبه تهدى….

ليكمل وهو يوجه حديثه الى جميع الرجال الواقفين ينظرون برهبة الى ما سيفعله فرغم صغر عمره الا انه من كان يدير شئون العائلة بأكملها لا يقوى احد منهم على الوقوف بوجهه

=وكل واحد فيكوا فاهم ده كويس…و زى ما كل واحد فيكوا برضو كان حاطط جزمة فى بوقه و ساكت و هو شايفه بيض,,رب مراتى بالن,,ار… يحط نفس الجزمة فى بوقه و مسمعش نفس…

صمت الجميع بالفعل بعد ان كانت هناك همهمهات معترضة بينهم

التف جابر نحو غزل التى كانت واقفة تراقب ما يحدث بوجه شاحب امسك بيدها و وضع بين يديها مسدس

=اض,,ربيه بالن,,ار زى ما ض,,ربك….

اهتز جسدها بعن,,ف من شدة الصدمة فور سماعها كلم,,اته تلك بينما ص,,درت الشهقات الصادمة من حولهم بينما اندفعت لبيبة نحوه تصـ . ـرخ بهستيرية و صدمة

=عايز تم,,وت خالك يا جابر……

قاطعها جابى بصوت حاد عاصف و عروق عنقه تنتفض من شدة الغض,,ب

=و ا-,,- عيلتى كلها مش خالى بس… و اى حد يفكر بس انه يلمسها تانى…

شحب وجه لبيبة فور سماعها تهديده هذا متراجعة الى الخلف ببطئ بينما قلبها ينبض بداخلها فى خوف و ذعر…

اخفض جابر عينيه نحو غزل عندما حاولت سحب يدها من يده رافضة الامساك بالمسدس

=جابر ابعد البتاع ده عنى .؟!!!!

استدار و وقف خلفها يستند ظهرها الى ص,,دره ثم اخفض رأسه هامساً باذنها متجاهلاً صراخات المعترضة للبيبة و فراج الذى كان يحاول التحرر من ق,,بضة الرجال

=خدى حقك…

هزت غزل رأسها برفض و دموعها تنساب على خدييها مما جعله يضغط على فكيه بغض,,ب هامساً باذنها بصوت حاد صارم

=قدامك حل من الاتنين لتمسكى المسدس و تض,,ربيه زى ما ض,,ربك و يبقى فى امل ان ض,,ربتك تيجى غلط وتصيب اى حته فى جسمه غير قلبه و يعيش لأما هض,,ربه انا يا غزل و ساعتها رصـ ـاصتى مالهاش مكان الا قلبه..

ادارت غزل رأسها تنظر اليه باعين متسعة بالذعر و الخوف و هى لاتدرى ما تفعل….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *