روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء التالت

=فكرك جابر هيسكت لما تض,,ربى خالته اللى مربياه….
قاطعتها غزل ببرود وهى تحاول التحكم فى ارتجاف يدها التى تحمل المسدس فلم تكن ترغب ان تلاحظ ارتجافها هذا
=جابر مين.. جابر اللى بايده خالانى اض,,رب خاله…
لتكمل كاذبة وهى ترمقها بشم,,اتة عندما لاحظت وجهها الذى شحب
=و لا جابر اللى ادانى المسدس وقالى بالحرف اى حد يفكر يلمسنى فى البيت المعفن ده اض,,ربه بالن,,ار…..
صـ . ـرخت لبيبة بغل و عينيها تكاد ان تخرج من مقلتيها من شدة الغض,,ب فقد كانت تشعر كما لو هناك نيران تلتهم قلبها حياً
=ليــــه و احنا فراخ هتخلصوا علينا انتى و سى جابر بتاعك لا البلد دى فيها حكومة…..
قاطعتها غزل مشيرة نحو الباب بالمسدس
=بقولك ايه يا لبيبة روحى زورى اخوكى فى المستشفى و اطمنى عليه مش زيارة المريض واجب برضو….
قاطعتها لبيبه هاتفة بكلم,,ات مليئة بالحـ . ـقد و الغل
=عقبال ما ازورك كدة و انتى راقده جـ . ـنب امك… و ميبقاش ليكى وجود فى الدنيا الا نفسك اللى طالع.. داخل زى امك كدة……
رسمت غزل ابتسامة على شفتيها مقاومة الألم الذى عصف داخل قلبها عند سماعها كلم,,اتها القاسـ ـية تلك مجيبة اياها ببرود
=انا و انتى يا خالتى يا رب…..
هزت لبيبة رأسها تنظر اليها باعين تصـ . ـرخ بالحـ . ـقد و الكراهية
=ماشى يا بنت ازهار… وحياة امك لهدفعك تمن وساختك دى غالى… حاضر….. ابقى افتكرى اليوم ده كويس
ادارت غزل عينيها بسخـ ـ ـرية كما لو ان تهديدها هذا لا يهمها قائلة بسخـ ـ ـرية
=حاضر.. هبقى افتكره حاضر
التفت لبيبة مغادرة الغرفة وهى لاتزال تسبها و تلعنها بافظع الشتائم
༺༺༺༻༻༻
بعد مرور ساعتين…
كانت غزل جالسة على الفراش تتنهد بحدة و هى تفرك بطنها التى كانت تص,,در اصوات مزعجة فقد كانت جائعة للغاية ولم تأكل شئ منذ وجبة الافطار بالصباح…
فهى لم أكل الطعام الذى أتت به أمل حيث لم تستطع الأكل بيدها الشمال حيث وجدت صعوبة فى التحكم بالملعقة فكلما رفعت ملعقة طعام الى فمها يسقط الطعام من عليها قبل ان يصل الى فمها… فجابر من كان يساعدها فى الطعام بالمشفى…
فكرت النزول الى الاسفل و اخبار احدى الخدم بصنع شطيرة لها لكنها تراجعت فهى لا تريد الخروج من غرفتها و مواجهة لبيبة مرة اخرى فيكفى مواجهتهم الاخيرة ابتسمت غزل وهى تفكر فيما فعلته فهى لا تدرى من اين اتتها تلك الشجاعة او الجرئة حتى تقف بوجهها وتشهر المسدس نحوها…





