روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء التالت

مسحت وجهها بيدها المرتجفة قبل ان تلتف اليه قائلة بحدة

=انا معملتش حاجة فى اختك….

لتكمل سريعاً مقاطعة اياه عندما حاول التحدث

=عايز تصدق صدق… مش عايز انت حر مبقاش يهمنى و لا يفرق معايا… اللى يهمنى دلوقتى لو ورقة الجواز دى صح وحقيقية انك تطلقنى… انا مش عايزاك….

التوت شفتيه بتهكم قائلاً بسخـ ـ ـرية لاذعة جارحة و هو يقاوم شعوره بالجرح و الألم..

=ده على اساس ان انا اللى عايزك اوى… ولا طايق حتى اشوف خلقتك….

شعرت غزل بكلم,,اته كسكي,,ن حاد يغرز بقلبها ممزقاً اياه لكنها رغم هذا لم تظهر له ألامها اخذت نفساً طويلاً مرتجفاً قائلة بهدوء

= يبقى تطلقنى……

قاطعها مزمجراً بقسـ . ـوة و عينيه تلتمع بالشـ . ـراسة

=على ج,,ثتى… الجوازة دى مش هتخرجى منها الا و انتى مـ. ـيتة او أرملة…

تسارعت انفاسها نظرت داخل عينيه وعينيها تنصج بالكراهية والغض,,ب الذى تشعر به نحوه قائلة

=يبقى ان شاء الله هخرج منها أرملة… و قريب اوى

ثم فتحت باب السيارة و امسكت بالباب المفتوح محاولة الخروج منها لكنها لم تستطع فقد ازدادت عليها ألام كتفها بسبب الحركة المفرطة و العنيفة التى فعلتها اثناء ض,,ربها له..

وجدت جابر يقف بجانبها يساعدها على الخروج لكنها رفضت مما جعله يطلق لعنة حادة قبل ان يمسكها باصرار و يخرجها ثم احاط كتفها برفق بينما يحثها على التقدم لداخل المنزل لكنها دفعته بعيداً رافضة لمسته تلك لكنه عاد واحاط كتفيها منحنى على رأسها هامساً باذنها

=جوا مش عايز اسمعلك صوت… عايزك توافقى على كل حاجة هقولها…

زجرته بقسـ . ـوة قائلة بتهكم

=فى المشمش…ابقى قابلنى

توقف جابر مديراً اياها نحوه قائلاً بصرامة وحدة

=غزل… انا مبهزرش الموضوع حياة او م,,وت مش لعبة بنلعبها فاهمة

انهى جملته قبل ان يعاود باستكمال طريقهم لداخل المنزل لكن فور ان دلفوا الى الداخل تصلب جسد غزل بقوة فور ان رأت جميع العائلة مجتمعة مرة اخرى..

مما جعل شعور من الخوف يزحف بداخلها و هى تتذكر اخر مرة تجمعت العائلة بها هنا تلقت رصـ ـاصة كادت ان تؤدى بحياتها…

ابتعدت غزل عن جابر و اتجهت نحو القبو للذهاب الى غرفتها القديمة محاولة تجاهلهم لكن اوقفها صوت جابر الصارم الذى هتف من خلفها

=تعالى يا غزل هنا…..

استدارت نحوه مجيبة اياه بجمود و هى لا تتحمل التواجد معه او مع من تسببوا بأذيتها و الطع,,ن فى شـ . ـرفها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *