روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء التالت

=جابر بيه..بعتنى ليكى بصنية الاكل دى…و بيقولك تاكلى كويس و تاخدى دواكى..و تخلصى الصنية كلها
لتكمل سريعاً و هى تضع الطعام على المنضدة التى بجانب الفراش
= و طلب منى اساعدك فى الأكل علشان دراعك مش هتعرفى تحركيه….
هزت غزل رأسها هامسة وهى تشعر بالخجل من اهتمامه هذا الذى اظهره امام الاخريين.. خاصة امل المعروف عنها القيل والقال
=تسلمى يارب يا امل… بس انا هاكل لوحدى…….
همهمت أمل قائلة بتردد
=بس جابر بيه اكد عليا ان اساعدك و ممكن يضايق منى لو عرف انى….
قاطعتها غزل بهدوء
=متخفيش هقوله ان انا اللى قولتلك..
لوت امل شفتيها فى ابتسامة قبل ان تتنهد و هى تهز كتفيها باستسلام قبل ان تلتف و تخرج من الغرفة…
تراجعت غزل تستند الى ظهر الفراش و هى تفرك بطنها بيدها فقد كانت جائعة للغاية فطعام المشفى لم يكن يشبعها نهضت محاولة الوصول الى صنية الطعام عندما فجأة انفتح الباب بقوة جعلته يرتطم بالحائط ولبيبة تدلف الى الغرفة بوجهها الذى كان اسود من شدة الغض,,ب و عينيها المختنقة كالدماء بينما كان اسفل عينيها و خدييها ملطخان بسواد كحلها الذى سال بسبب بكائها
=اتجوزتيه… ها…. اتجوزتيه يا بنت ازهار…. و نفذتى اللى كنت مخططاله انتى و امك من الاول……
لتكمل بغل وهى تندفع نحوها
=حرباية و عقربة زى اللى جابتك تفضلوا تلفوا و تحوموا حاولين الراجل لحد ما توقعوه فى حبالكوا….
قاطعتها غزل ببرود و هى ترسم على شفتيها ابتسامة واسعة
=على الاقل احنا احسن من اللى بتفضل طول عمرها تلف و تحوم حاولين الراجل لحد ما بتخنقه و تكرهه فى حياتهو عيشته وفى الاخر بيديها بالشبشب فوق دماغها…..
فهمت لبيبة انها تقصد بكلم,,اتها تلك حبها لعثمان و رفضه لها فبالتأكيد والدتها قد اخبرتها فلم تشعر بنفسها الا وهى تنزع نعالها و تهجم عليها محاولة ض,,ربها به…
تراجعت غزل على الفور الى الخلف محاولة الهـ . ـرب منها عندما وقع عينيها على المسدس الذى تركه جابر هناك عندما صعد بها الى هنا..
لم تتردد لثانية واحدة قبل ان تمسك به و تشهره بوجه لبيبة التى تراجعت الى الخلف و الخوف والصدمة يملئان عينيها
هتفت غزل بها بغض,,ب يعاكس ض,,ربات قلبها التى تقفز بص,,درها من شدة الخوف و الرهبة
=لو قربتى منى عليا النعمة لأض,,ربك…
صـ . ـرخت لبيبة مقاطعة اياها بقسـ . ـوة و قد احمر وجهها من شدة الانفعال





