روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء التالت

༺༺༺༻༻༻

فى اليوم التالى….

كانت غزل جالسة فى حديقة المنزل تتناول افطارها بمساعدة صديقتها حلا التى اتت منذ الصباح الباكر حيث اخبرتها ان والدها هو من اتصل بها و ايقظها من النوم مخبراً اياها ان تأتى الى هنا لمساعدة غزل فى تناول افطارها و ان تتأكد من تناول ادويتها كما وصفها لها الطبيب..

علمت غزل ان جابر بالطبع هو من جعله يفعل ذلك..كما انه اتصل بها مرتين منذ استيقاظها يطمئن عليها لكن غزل لم تتأثر بذلك و لم تفسر اهتمامه هذا على انه حباً فكل ما بالامر انه يشعر بالذنب بسبب خطته الحقيرة التى ادت الى اص,,ابتها بطلق ن,,ارى…

وضعت حلا قطعة من الخبز المغطاة بالمربى بفم غزل و هى تضحك

=يالهووى… يا غزل ده انتى قادرة يا بت خلتيها تسخنلك الشوربة.. دى زمانها هتتشل….

اومأت غزل مبتسمة فور تذكرها لحال لبيبة

=كانت هتم,,وت يا بت يا حلا… انا والله لما سمعتها بتكسر فى الكوبايات فى المطبخ قولت هتجيب سكي,,نة وهاتيجى تدبها فى قلبى…

نكزتها حلا فى ذراعها قائلة

=لا بس جابر…. دايب على الاخر…..

لوت غزل فمها بحسرة قائلة بصوت مختنق

=دايب ايه بس يا حلا… بعد كل اللى عمله فيا و اللى حكيتلك……

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *