روايه للكاتبه هدير نور الدين الجزء التالت

لتنفجر ضاحكة فور تذكرها كيف شحب وجه لبيبة فى خوف و ارتعاب همست بخـ ـ بث محدثة نفسها وهى تطلق ضحكة قصيرة

=يلا ما هى طيبة برضو وتستاهل كل خير …

انهت جملتها متراجعة الى الخلف فوق الفراش تتمدد باسترخاء لكنها انتفضت جالسة عندما فجأة فتح باب غرفتها و دلف جابر الى الغرفة

هتفت به بحدة و هى تجذب حجابها وتضعه على رأسها

=ايه ده مش تخبط..مش تعمل حساب لحُرمة الاوضة و لا هى زريبة…؟!

اتجه نحوها بخطوات هادئة جالساً بجانبها على الفراض ممسكاً بحجابها ينزعه من فوق رأسها و يلقيه بعيداً متجاهلاً شهقتها الصادمة قائلاً ببرود

=حُرمة ايه يا متخلفة… انا جوزك

شهقت غزل قائلة بسخـ ـ ـرية

=جوزى…!!! لا ده انت صدقت نفسك اوى……

امسك بفكها بيده قائلاً بحدة و عينيه تعصف بالغض,,ب

=اها جوزك يا ام لسان و ربع…يعنى حقى ادخل الاوضة دى و اى اوضة انتى فيها فى اى و قت انا عايزه….

ليكمل و هو يمسك بطرف منامتها العلوى يرفعه للاعلى

=و لو قلعتك هدومك دى دلوقتى برضو حقى….

ض,,ربته غزل بيدها السالمة على يده الممسكة بمنامتها بينما تركله بقدمها فى ساقه و ذراعه هاتفة بغض,,ب و قد احمر وجهها بشدة

=لا بقولك ايه احترم نفسك… و لو فاكر ان انا بقى غزل بتاعت زمان الطيبة اللى مبيطلعلهاش صوت لا انسى دهانا اتغيرت و مش هسكتلك…….

دون ارادته ابتسم جابر فور سماعه كلم,,اتها تلك مع رؤيته لحركاتها العصبية المنفعلة و هى تنتفض فى مكانها

=اها ما انا عارف بقيتى بلطجى….

ليكمل وهو يق,,بض على ساقها التى كانت تركله بها محاولاً تقييد حركتها لكنها ظلت رغم ذلك تحاول تحريرها و ض,,ربه مرة اخرى

=برضو…انا جوزك غصب عن عينك و عين اى حد فى البيت ده… جوزك يا غزل….

توقفت غزل فجأة عن محاولاتها لض,,ربه قائلة بهدوء يعاكس لثورتها الغاضبة

=يعنى انت جوزى… مش كدة

همهم جابر بالموافقة و هو يحرر ساقها من ق,,بضته قبل ان يمسك بمشبك شعرها ينزعه ممرراً يده خلال خصلاته مستمتعاً بنعومته الحريرية حتى اصبح مسترسلاً على كتفيها كشلال من الحرير….

اومأت غزل برأسها قائلة بدلال بينما عينيها تلتمع بخـ ـ بث

=طيب انا جعانة… و عايزة أكل….

هز جابر كتفه قائلاً بينما هو مستمر بتمسيد شعرها

=طيب ما تاكلى هو انا منعتك…

اجابته قائلة وهى تتصنع الخوف بينما المكر يلتمع بعينيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *