رجعت البيت بقلم ميرا احمد

علاقتي بداليا كانت مستمرة بقالها ست شهور.
طول الوقت اللي نور كانت قاعدة في البيت بتربي ابننا اللي لسه مولود، أنا كنت بصرف فلوس على عشا غالي، وهدايا، وويك إندات مع ست تانية.
كنت فاكر إنها مش عارفة.
لكن نور ما كانتش عمياء.
هي بس كانت ساكتة.
قال المحقق:
—مراتك ما مشيتش بشكل مفاجئ.
بصيت له.
—يعني إيه؟
—كانت بتحضر لكل حاجة بقالها أسابيع.
بصيت لدبلة جوازها.
وفجأة بدأت أفتكر حاجات كنت بتجاهلها.
الأوراق اللي كانت بتخبيها أول ما أدخل الأوضة.
مكالماتها الهادية اللي كانت بتقفلها أول ما أقرب منها.
اليوم اللي طلبت فيه مني نسخ من كل كشوفات الحسابات البنكية.
هي ما كانتش مستنية إني أتغير.
كانت بتجمع أدلة.
وقتها وصلتني رسالة من المحامي.
فتحتها بسرعة.
كانت جملة واحدة:
«تعالى فورًا. نور عرفت كل حاجة عن داليا… لكن ده مش أسوأ شيء اكتشفته.»
فضلت أبص للشاشة.
قلبي بدأ يدق بعنف.
—إيه اللي ممكن يكون أسوأ من كده؟
لكن قبل ما أقدر أتكلم، وصلت رسالة تانية.
«لو كنت مكانك، ما كنتش هقلق على الطلاق… كنت هقلق على كل حاجة كنت فاكر إنها ملكك.»
ولأول مرة من ست شهور…
حسيت بالخوف الحقيقي.
لأنني بدأت أفهم إن نور ما كانتش بتهرب مني.
هي كانت بتقفل كل الأبواب اللي كنت فاكر إنك تقدر ترجع منها.
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️
رجعت البيت بعد ليلة تانية مع عشيقتي، وأنا متأكد إن مراتي نايمة… لكن لقيت سرير ابننا الرضيع فاضي، والدولاب فاضي، ودبلة كلير جنب ورقة خلت قلبي يقف:ركبت عربيتي وأنا مش حاسس بالطريق.
جملة المحامي كانت بتتكرر في دماغي:
«كنت هتقلق على كل حاجة كنت فاكر إنها ملكك.»
وصلت مكتبه بعد أقل من نص ساعة.
دخلت من غير ما أسلم حتى على السكرتيرة.
—نور عملت إيه؟
المحامي كان قاعد ووشه متغير.
قدامه ملف أسود سميك.
حطه على المكتب وقال:
—اقعد يا عمر.
—مش هقعد. ابني فين؟
—آدم مع أمه.
—فين؟!
—في مكان آمن.
ضربت بإيدي على المكتب.
—أنا أبوه! ومن حقي أعرف ابني فين!
بص لي بهدوء وقال:
—كان حقك تعرف… قبل ما تسيب البيت وتروح لعشيقتك.
سكت.
فتح الملف.
أول ورقة كانت صورة.
صورة ليا وأنا داخل الفندق مع داليا.
والصورة اللي بعدها وأنا خارج منه في الصبح.
وبعدها صور لهدايا اشتريتها لها.
وبعدين كشوفات تحويلات بنكية.





