قبل مااتم التلاتين بقلم ميرا احمد

ونفس الطريقة اللي بتبص بيها لأي مكان قبل ما تطمن للي حواليها.
نظرت ياسمين لإيمان باحتقار وقالت:
“خلصتي شغلك؟”
وقبل ما إيمان ترد…
خرج السؤال من لساني من غير ما أفكر:
“بنتك… موجودة هنا الليلة؟”
القصة طويلة جدًا لدرجة أنني لم أستطع نشرها كاملة هنا… اكتب (نعم) في التعليقات، وسأرسل لكم الجزء التالي. 👇👇
قبل ما أتم الثلاثين، كنت أصغر زعيم مافيا في مصر… والشيء الوحيد اللي كنت بخاف منه أكتر من الموت، هو المرض.
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️
كان السؤال خرج مني أسرع من أي رصاصة سحبتها في حياتي.
“بنتك… موجودة هنا الليلة؟”
رفعت إيمان عينيها باستغراب، وضمت المفارش لصدرها كأنها بتحتمي بيها.
“أيوه يا باشا… خلصت واجباتها ونامت في أوضة الخادمات.”
ابتسمت ياسمين ابتسامة باردة.
“مستغربة اهتمامك ببنت عاملة جديدة.”
ما رديتش.
لكن قلبي، اللي عمره ما ارتبك في مواجهة سلا\ح، كان بيدق بعنف.
صرف الدكتور حسام بعد ما كرر تحذيره:
“لو الأعراض زادت… امنع أي حد يقرب أكلك أو شربك.”
خرج، وباب القاعة اتقفل.
فضلت كلماته بتلف في دماغي.
حد بيسممك.
في نص الليل…
صحيت على نفس الإحساس المعتاد.
برد قاسي… لدرجة إن أسناني كانت بتخبط في بعض.
قمت من السرير، ومشيت ناحية المطبخ الكبير في القصر أشرب مية.
قبل ما أدخل…
سمعت صوت صغير.
“استني…”
لفيت بسرعة.
كانت ليلى.
واقفة حافية، ماسكة دبدوب قديم، وباصالي بخوف.
ركعت قدامها.
“إنتِ صاحية ليه؟”
بصت حواليها، واتأكدت إن مفيش حد، وبعدين همست:
“ما تشربش القهوة.”
اتجمدت مكاني.
“ليه؟”
قالت وهي بتعض على شفايفها:
“كل مرة الهانم بتحط حاجة فيها.”
حسيت الدم جمد في عروقي.
“إنتِ شفتي ده؟”
هزت راسها.
“أكتر من مرة.”
في اللحظة دي…
سمعنا صوت خطوات جاية ناحية المطبخ.
ليلى اتخضت وجريت استخبت ورا التلاجة.
دخلت ياسمين.
أول ما شافتني ابتسمت.
“لسه صاحي؟”
بصيت لفنجان القهوة اللي في إيدها.
“جبتهولي؟”
“أيوه… عشان تنام.”
خدت الفنجان… لكن بدل ما أشرب، قربته من مناخيري.
كانت فيه ريحة غريبة… خفيفة جدًا.
مش ممكن أي حد يلاحظها.
رفعت عيني عليها.
كانت بتراقبني… ومستنية أول رشفة.
ابتسمت أنا كمان.
لكن بدل ما أشرب…





