مليونير حكايات ميرا

كريم بص لنادية.
— هي.
مريم بصت لنادية.
— إنتِ؟
نادية أومأت.
— لما عرفت إن الحادث مش حادث، رحت للمكان.
— ولقيتيه؟
— كان لسه عايش.
— وليه ما رجعتيهوش؟
نادية نزلت عينيها.
— لأن عادل كان مسيطر على الشركة، وكان عنده ناس تقدر توصل لكم.
كريم قال:
— لو رجعت، كان هيق*تلكم.
مريم بصت لكريم.
— وإنت صدقته؟
— في البداية.
— وبعدين؟
كريم أشار للفلاشة.
— بدأت أجمع الأدلة.
فؤاد قال:
— لكن فيه حاجة لسه ناقصة.
الجميع بص له.
رفع الورقة القديمة.
— الرسالة اللي كتبها كريم قالت إن والد أحمد كان عارف إن حسام هو اللي سرق الفلوس.
عادل قال:
— حسام ماكانش لوحده.
أحمد بص له.
— مين كان معاه؟
عادل سكت.
ثم نظر لنادية.
نادية قالت:
— أنا.
أحمد اتجمد.
— إنتِ؟
— أنا اللي ساعدت حسام في تحويل الأموال.
مريم بصت لها.
— ليه؟
نادية بدأت تبكي.
— عشان كنت بحاول أنقذ أحمد.
— من إيه؟
— من عادل.
عادل قاطعها:
— كفاية كذب!
نادية صرخت:
— إنت اللي هددتني!
ثم بصت لأحمد.
— عادل كان عايز يسيطر على الشركة كلها.
— وأنا كنت عقبة.
سكتت.
— فحاولت أعمل صفقة معاه.
أحمد قال:
— صفقة؟
— أخدت فلوس من الشركة وحولتها له.
— يعني سرقتي؟
— أيوه.
ثم بكت.
— لكني كنت ناوية أرجعها.
أحمد هز راسه.
— وإيه علاقة كريم؟
نادية قالت:
— كريم اكتشف التحويلات.
— فبلغ أبويا؟
— أيوه.
— وأبويا عمل إيه؟
نادية نظرت لعادل.
— قرر يواجهه.
سكتت.
— وعادل ق*تله.
أحمد رجع خطوة.
— إنتِ بتقولي إن أبويا اتق*تل؟
— أيوه.
— وإنتِ خبيتي ده أربع سنين؟
نادية بكت.
— كنت خايفة عليك.
أحمد صرخ:
— كنتِ خايفة عليا؟!
الصدى اتردد في المخزن.
— خليتيني أعيش أربع سنين وأنا فاكر إن أبويا مات بشكل طبيعي!
نادية ما ردتش.
وفجأة…
فؤاد رفع الفلاشة.
— كل الكلام ده مش مهم.
الجميع بص له.
— لأن الفلاشة فيها حاجة أخطر.
فتح اللابتوب.
دخل على آخر ملف.
ظهر تسجيل صوتي.
صوت والد أحمد.
واضح.
هادئ.
لكنه كان بيقول:
— لو حصل لي حاجة، الشخص المسؤول مش عادل.
أحمد قرب من الشاشة.
والده كمل:
— عادل مجرد أداة.
سكت لحظة.
ثم قال:
— الشخص اللي حرّك كل ده من البداية موجود جوه عيلتي.
مريم بصت لأحمد.
ثم لنادية.
ثم لعادل.
لكن التسجيل كمل.
— وأنا ما قدرتش أواجهه، لأن لو واجهته…
صوت والد أحمد بدأ يرتعش.
— هيق*تل ابني.
ثم جاء صوت طرق على الباب في التسجيل.
والد أحمد قال:
— مين؟





