يونس بقلم اسراءعلي 2

-متفكريش ولو للحظة بينك وبين نفسك أنك تسيبني..فاهمة؟!..مش هتسبيني يا بتول
وضعت يديها على ذراعيه توقفه عما يفعل..ومن ثم هتفت بـ ضعف
-خايفة عليك..خايفة #..وساعتها مش عارفة أنا هعمل إيه
أغمض عيناه بـ غضب ومن ثم جذبها إلى صدره يطوقها في عناق حنون عكس موجة الغضب والضياع التي هاجمته مُنذ قليل..ليهتف وهو يضع رأسه في خُصلاتها
-بعادك عني هو اللي #…
-إلتفت يديها حوله وهى تقول بـ نشيج:أنا مش عيزاه يأذيك
أبعدها عنه وأخذ يزيل عبراتها التي تسيل على وجنتيها كـ سيل..ثم قال بـ نبرته العذبة
-خليكي جمبي ومتفكريش فـ حاجة تانية..ممكن!!
أماءت بـ رأسها وهى تبتسم..حدق هو بـ بنيتاه في غاباتها والتي بدت أكثر صفاءًا عما قبل بـ الرغم من تجمع تلك الشعيرات الدموية..كانت عيناه تتحدث حديث أبلغ من أي لغة..وهى فهمته على الفور فـ ذلك القلب اللعين قد تناسى حب أو ربما ما يُقال بـ أنه حب..وخفق من جديد لأجل ذلك اليونس الذي إقتحمها على الفور دون سابق إنذار…
وفي ثوان لا يعلم ما حدث كانت الرصاصات تنطلق من حولهم وكأنها أبواب جهنم…
يتبع…


