حكايات ميرا

— فين؟

ياسين بص لها.

— في بيت أمك.

سلمى اتجمدت.

— أمي؟

— أيوه.

وفي اللحظة دي، وصلتهم رسالة.

صورة لبيت قديم.

وفي الصورة كانت امرأة واقفة عند الشباك.

سلمى قربت الهاتف من عينيها.

وبدأت تبكي.

— دي أمي.

آدم بص للصورة.

لكن ياسين قال:

— لأ.

سلمى بصت له.

— دي أمك فعلًا…

ثم أشار إلى الرجل الواقف خلفها.

— لكن الراجل اللي واقف وراها…

توقف.

— ده عم آدم.

سلمى شهقت.

وفي نفس اللحظة، وصلت رسالة جديدة:

“لو عايزين حسن عبدالسلام يفضل عايش… تعالوا كلكم على البيت.”

ثم ظهرت جملة أخيرة:

“وسلمى تيجي لوحدها.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *