افتكر أن أخته بقلم ميرا احمد

الدهشة اختفت من وش بن فورًا وحل محلها التركيز المهني.
كرر الوقت:
— 8:17؟
نورهان هزت راسها.
— بالظبط.
الرقم ده كان هيبقى أهم من أي حد في القاعة لسه فاهم.
بعد دقائق قليلة، كانت سارة على النقالة.
وأحمد مشي وراها.
وقبل ما يخرج من باب المطعم، لف وبص لنورهان.
كانت بدأت بالفعل تجمع قطع الزجاج المكسور من الأرض.
فضل باصص لها وكأن المنظر نفسه مضايقه.
بنت لسه من شوية سيطرت على حالة طبية طارئة وأنقذت وقت مهم جدًا…
ودلوقتي راكعة على الأرض بملابس نادلة رخيصة وبتلم
#حكايات_ميراا
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️أحمد فضل واقف عند الباب ثانيتين زيادة.
كان فيه سؤال غريب بيلف في دماغه.
مين هي البنت دي؟
وليه نادلة في مطعم تعرف تتعامل مع جلطة بالشكل ده؟
وليه المسعف أول ما شافها عرف اسمها؟
لكن صوت واحد من رجاله قطعه:
— أستاذ أحمد… لازم نتحرك ورا العربية.
أحمد بص لنورهان مرة أخيرة.
كانت بتلم آخر قطعة زجاج بإيدين بترتعش شوية.
مش من الخوف.
من الأدرينالين.
وبعدين قامت ومسحت إيدها في فوطة المطبخ.
ولأول مرة، أحمد لاحظ إنها كانت شاحبة جدًا.
كأنها هي كمان كانت على وشك تقع.
خرج من المطعم من غير كلمة.
—
في مستشفى سانت جوزيف، كان الوقت بيجري أسرع من أي حد.
سارة دخلت قسم الطوارئ، وفريق الأعصاب بدأ يشتغل فورًا.
أحمد كان واقف برا غرفة الأشعة.
إيده في جيبه.
وشه جامد.
لكن رجله كانت بتتحرك بعصبية.
أحد رجاله قرب منه.
— التحاليل الأولية وصلت.
أحمد بص له.
— قول.
— مفيش نزيف واضح في الأشعة الأولية.
أحمد أخد نفس طويل.
— يعني؟
— يعني لسه فيه فرصة كبيرة.
لكن أحمد ما كانش بيسمعه.
عينيه كانت مثبتة على باب غرفة الأشعة.
لحد ما خرج الطبيب.
— أنت أخو سارة؟
— أيوه.
— إحنا محتاجين نبدأ علاج لإذابة الجلطة فورًا، لكن عندنا مشكلة.
أحمد قرب خطوة.
— إيه؟
الطبيب رفع الملف.
— مش عارفين بالضبط إمتى بدأت الأعراض.
أحمد رد فورًا:
— 8:17.
الطبيب رفع عينه.
— متأكد؟
— أختي كانت بتتكلم وبتضحك الساعة 8:16.
سكت لحظة.
— الساعة 8:17 وقعت الكوباية.
الطبيب بص للممرضة.
وبعدين رجع له.
— مين قالك الوقت ده؟
أحمد افتكر وجه نورهان.
— واحدة كانت موجودة.
— مين؟
— نادلة.
الطبيب سكت.
— نادلة؟
أحمد هز راسه.
— هي اللي لاحظت الأعراض.
الطبيب ابتسم ابتسامة صغيرة.




