افتكر أن أخته بقلم ميرا احمد

حط الشريحة فيه.

الشاشة اشتغلت.

ملف واحد فقط.

2010_08_17

نورهان قربت.

— ده تاريخ ميلادي.

أحمد ضغط تشغيل.

ظهر تسجيل قديم.

أبو نورهان كان واقف أمام كاميرا.

وجهه كان متوترًا.

قال:

— لو أنتِ بتشوفي التسجيل ده، يبقى الحقيقة خرجت.

نورهان قربت من الشاشة.

— أنا عارف إنك هتكرهي أمك.

أم نورهان شهقت.

— لأ…

التسجيل كمل:

— لكن ما تصدقيش إنها خانتك.

نورهان بصت لأمها.

— كملي.

أبوها قال:

— الشخص اللي خان العيلة…

سكت.

ثم ظهر رجل آخر خلفه.

نورهان قربت من الشاشة.

أحمد وقف فجأة.

— استنى.

الرجل في الخلف كان واضحًا الآن.

ملامحه كانت مألوفة.

نورهان قالت:

— أنا شفته قبل كده.

أحمد قال:

— مين؟

نورهان أشارت للشاشة.

— ده الرجل اللي كان في المستشفى.

الرجل نفسه الذي دخل غرفة سارة متخفيًا في زي طبيب.

التسجيل استمر.

أبوها قال:

— اسمه خالد.

ثم اقترب من الكاميرا.

— وهو مش من الدائرة.

سكت لحظة.

— هو الشخص اللي أسسها.

نورهان شعرت ببرودة تسري في جسدها.

ثم جاء صوت خالد من خلفه:

— خلصت؟

التسجيل انتهى.

الشاشة أصبحت سوداء.

لكن بعدها مباشرة…

ظهر ملف جديد.

لم يفتحه أحد.

وكان عنوانه:

“البنت الرابعة.”

نورهان همست:

— بنت رابعة؟

أمها بدأت تبكي.

ياسين بص لأبيه.

وأحمد وقف عاجزًا عن الكلام.

وفجأة…

وصلت رسالة إلى هاتف نورهان.

“لو عايزة تعرفي مين هي البنت الرابعة… تعالي للمطعم اللي بدأت فيه الحكاية.”

وتحت الرسالة صورة حديثة.

صورة للنادلة التي كانت تعمل مكان نورهان في تلك الليلة.

لكن وجهها كان عليه علامة حمراء.

والرسالة الأخيرة كانت:

“هي الهدف القادم.”نكمل ❤️🔥

نورهان أول ما شافت الصورة، قامت من مكانها.

— لازم نروح المطعم.

أحمد وقف قدامها.

— لأ.

— البنت دي في خطر.

— وده بالضبط اللي هما عايزينه.

نورهان رفعت السلسلة.

— كل مرة بنهرب، حد تاني بيتأذي.

ياسين قال بهدوء:

— المرة دي نروح إحنا اللي بنحط الفخ.

أحمد بص له.

— إزاي؟

ياسين أخرج هاتفه.

— الرسالة اتبعت من رقم مؤقت.

— تقدر تحدد مكانه؟

— أقدر أحدد آخر نقطة اتفتح منها.

ثواني.

ثم ظهر عنوان.

ياسين بص للشاشة.

— مش المطعم.

نورهان عقدت حواجبها.

— أمال فين؟

— مبنى قديم تابع لعيلة منصور.

أحمد اتجمد.

— أي مبنى؟

ياسين رفع عينيه.

— المستودع رقم 17.

أحمد سكت.

نورهان سألته:

— إيه؟

— المستودع ده مقفول من 15 سنة.

أم نورهان شهقت.

— مش مقفول.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *