سيف وليان الجزء الأول بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.

بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.

– زي ما كذبت عليا.

– أنا ما كذبتش.

– أمال إيه؟

صمت.

ابتسمت.

– كنت غيران.

– مش غيران.

– كنت.

– لأ.

– أمال ليه أخدتني؟

– عشان مش عاجبني.

– إيه اللي مش عاجبك؟

لم يرد.

اقتربت منه خطوة.

– سيف…

– متسأليش.

– ليه؟

نظر إليها بعينين مختلفتين تمامًا.

– عشان الإجابة مش هتعجبك.

توقفت.

– جرب.

سكت للحظات.

ثم قال:

– مش بحب أشوفك بتضحكي لراجل تاني.

اتسعت عيناها.

ولأول مرة…

لم يكن في صوته أمر.

ولا غضب.

كان فيه شيء آخر.

شيء لم تستطع ليان تجاهله.

أما سيف، فما إن أدرك ما قاله، حتى ابتعد عنها فورًا.

– انسي اللي قولته.

– مش هنساه.

– ليان.

– مش هنساه يا سيف.

ثم تركته ومشت.

وظل واقفًا مكانه، مدركًا أن محاولته لإخفاء غيرته…

فشلت تمامًا.لم تلحق ليان أن تستوعب كلام سيف حتى سمعت صوت مريم من خلفها:

– ليان!

التفتت، فوجدتها تقترب منها بابتسامة واسعة.

– تعالي معايا، عايزاكي تشوفي حاجة.

بصت ليان ناحية سيف للحظة.

كان واقفًا مكانه، ملامحه جامدة، وكأنه ندم على كل كلمة خرجت منه.

هزت كتفها ومشت مع مريم.

لكن مريم لم تكن غافلة عن شيء.

بعد أن ابتعدتا عن المكان، قالت:

– هو سيف قالك إيه؟

– ولا حاجة.

– ليان…

– بجد.

مريم ضحكت.

– أنا عارفة سيف من وهو صغير، عمره ما كان بيبص لحد بالطريقة دي.

ليان حاولت تغير الموضوع.

– هو دايمًا عصبي كده؟

– مع الناس؟ لأ.

– ومعايا؟

– معاكي الموضوع مختلف.

ليان سكتت.

مريم اقتربت منها وهمست:

– بس خدي بالك.

– من إيه؟

– سيف لما بيقرر حاجة، صعب يتراجع.

– وأنا مش حاجة هو يقرر فيها.

ابتسمت مريم.

– عشان كده بالذات الموضوع هيبقى صعب.

في الجهة الأخرى، كان سيف واقفًا مع منصور.

منصور قال وهو يضحك:

– مبروك.

سيف بص له باستغراب.

– على إيه؟

– على الاعتراف.

– اعتراف إيه؟

– إنك غيران.

– أنا مش غيران.

– قلت لليان إنك مش بتحب تشوفها بتضحك لراجل تاني.

سيف سكت.

– ودي اسمها إيه؟

– نصيحة.

منصور انفجر في الضحك.

– نصيحة؟!

سيف رماه بنظرة حادة.

– متضحكش.

– طب قولي بصراحة، إنت بتحبها؟

تغيرت ملامح سيف.

– لأ.

– متأكد؟

– جدًا.

– يبقى ليه كل ما كريم يقرب منها وشك يقلب؟

– عشان مش واثق فيه.

– وإنت واثق في نفسك؟

سيف لم يرد.

منصور ابتسم.

– دي أول مرة أشوفك مش عارف ترد.

قبل أن يجيب، ظهر كريم أمامهما.

– سيف.

التفت إليه.

– نعم؟

– ممكن أكلمك؟

– اتفضل.

كريم نظر إلى منصور.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *