سيف وليان الجزء الأول بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.
بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.

– لوحدنا.
ابتعد منصور.
قال كريم:
– أنا عايز أسألك عن ليان.
سيف عقد حاجبيه.
– مالها؟
– هي هنا ليه؟
– أهلها عايشين هنا.
– أنا عارف.
– أمال بتسأل ليه؟
– عشان أنا ناوي أتقدم لها.
ساد الصمت.
سيف ثبت عينيه عليه.
– إيه؟
– سمعتني.
– وإنت تعرفها منين؟
– من سنين.
– وهي موافقة؟
– لسه ما سألتهاش.
تقدم سيف خطوة.
– يبقى متسألهاش.
كريم استغرب.
– وإنت مالك؟
– مالكش دعوة.
– لأ، ليّا دعوة. دي حياتها.
– وأنا عارف.
– أمال بتتكلم ليه؟
سيف سكت.
لأن الحقيقة الوحيدة التي لم يستطع قولها…
أنه بمجرد ما سمع كلمة أتقدم لها، شعر بشيء اشتعل في صدره.
كريم ابتسم.
– أنت بتحبها؟
رفع سيف عينيه إليه.
– دي مش مشكلتك.
– يبقى بتحبها.
سيف اقترب منه حتى أصبح أمامه مباشرة.
– لو ناوي تدخل حياتها…
سكت لحظة.
ثم قال:
– لازم تعديني الأول.
كريم لم يتراجع.
– وأنا مش هعدي من غير سبب.
– السبب هتعرفه.
وفي نفس اللحظة، ظهرت ليان من بعيد.
كانت تقترب منهما وهي لا تعرف شيئًا عن الحديث الذي دار.
لكنها توقفت عندما رأت التوتر في وجهيهما.
– في إيه؟
سيف نظر إليها.
كريم نظر إليها.
ثم قال كريم بهدوء:
– كنت بكلم سيف عنك.
ليان عقدت حاجبيها.
– عني؟
سيف قال فورًا:
– مفيش حاجة.
لكن كريم ابتسم.
– فيه.
نظر إلى ليان مباشرة.
– أنا عايز أتقدم لك.
اتسعت عيناها.
أما سيف…
فأخفض عينيه للحظة، حتى لا يرى أحد النار التي اشتعلت فيه.
ثم رفع رأسه وقال بهدوء شديد:
– القرار قرارها.
لكن عينيه قالتا شيئًا آخر تمامًا.
ولو كانت ليان ستختار بينهما… فسيف للمرة الأولى في حياته لم يكن مستعدًا للخسارة…. يتبع

