روايه كامله للكاتبه ميرا احمد

رفعت عينيها إليه وهي مرعوبة.
“أنا… أعتقد إن ليلى جاية.”
وفجأة…
انفتح الباب بعنف.
كان أحمد واقفًا هناك.
نظر إلى نورا.
ثم إلى الأرض.
وتغير وجهه.
“اتصلوا بالإسعاف!”
ركض أحد الحراس.
وأحمد حمل نورا بين ذراعيه دون تردد.
قالت وهي مرتبكة:
“لا… سيبني، أنا تقيلة.”
قال:
“إنتِ مش تقيلة.”
ثم نظر إلى بطنها.
“إنتِ شايلة حياة.”
محمود ظل يراقبهما.
وفي اللحظة التي خرج فيها أحمد بنورا من الغرفة…
تحركت أصابع محمود ببطء.
ضغط على زر صغير كان مخبأً أسفل ذراع كرسيه.
صدر صوت خافت جدًا.
ثلاث نقرات.
ثم أضاء مصباح أحمر صغير أسفل المكتب.
بعد ثوانٍ…
اهتز هاتف أحد رجال أحمد في البهو.
نظر إليه.
وتغير وجهه.
اقترب من أحمد وقال:
“رئيسي… في رسالة وصلت من رقم قديم جدًا.”
أحمد فتح الهاتف.
قرأ الرسالة.
وتجمد.
كان فيها سطر واحد فقط:
“لو حصل أي شيء للحفيدة اللي لسه ما اتولدتش… هتبدأ الحرب من جديد.”
رفع أحمد عينيه ببطء.
نظر إلى باب غرفة والده.
ثم قال:
“إيه اللي أنت مخبيه عني يا أبويا؟”
وفي الداخل…
كان محمود يبتسم لأول مرة منذ خمس سنوات.
لأن أحمد لم يكن يعرف بعد…
أن نورا لم تكن مجرد خادمة حملت طفلًا في هذا القصر.
وأن الطفلة ليلى…
كانت تحمل سرًا سيغيّر إمبراطورية المنشاوي كلها.
#حكايات_ميراا 🎀لو حابة، أكملها بالجزء اللي بعده ونكشف سر ليلى وعلاقة نورا القديمة بعائلة المنشاوي مع تصعيد أقوى.وصلت سيارة الإسعاف إلى المستشفى وسط العاصفة الثلجية، وأحمد كان واقفًا بجوار نورا طوال الطريق.
كانت قابضة على يده دون أن تشعر.
كلما اشتد الألم، كانت تغمض عينيها وتتنفس بصعوبة.
“أحمد…”
“أنا هنا.”
“لو حصل لي حاجة…”
قاطعها فورًا:
“مش هيحصل لك حاجة.”
“بس لو حصل…”
نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالخوف.
“خلي بنتي تعيش.”
تغير وجهه.
“بنتك هتعيش، وإنتِ كمان.”
ثم دخل الأطباء وأخذوها إلى غرفة الولادة.
وبقي أحمد في الخارج.





