روايه كامله للكاتبه ميرا احمد

أحمد نظر ناحية غرفة والده.
ثم عاد إليه.
“إنت بتكدب.”
برودي ابتسم.
“كنت أتمنى.”
وفجأة…
صدر صوت من جهاز التسجيل الموجود في يد أحد الحراس.
بدأ التسجيل تلقائيًا.
كان صوت محمود.
قديمًا.
واضحًا وقويًا.
صوت رجل مختلف تمامًا عن العجوز العاجز الذي عرفوه طوال خمس سنوات.
قال محمود:
“لو التسجيل ده اشتغل… يبقى أنا مت.”
أحمد تجمد.
ثم تابع الصوت:
“أحمد… لو سمعت الكلام ده، لازم تعرف الحقيقة.”
توقف التسجيل لحظة.
ثم جاء الصوت:
“نورا مش عدوة العائلة.”
أحمد أخذ نفسًا.
“لكن بنتها…”
توقف التسجيل مرة أخرى.
ثم قال محمود:
“بنتها هي الوريثة الحقيقية.”
سقط الهاتف من يد الحارس.
وأحمد لم يتحرك.
أما برودي…
فبدأ يبتسم.
وقال بهدوء:
“أهو كده بدأت تفهم.”
وفي المستشفى…
كانت نورا نائمة وهي تحتضن ليلى.
لكنها لم تكن تعرف أن في نفس اللحظة…
كان ثلاثة رجال مسلحين يدخلون المستشفى من الباب الخلفي.
وكان أحدهم يحمل صورة صغيرة لطفلة حديثة الولادة.
وتحت الصورة كانت هناك كلمة واحدة:
ليلى.
#حكايات_ميراا 🎀لو حابة، أكمل الجزء اللي بعده بحيث يبدأ هجوم المستشفى ومحاولة خطف ليلى، وأحمد يكتشف مين أم ليلى الحقيقية وإزاي نورا مرتبطة بعائلة المنشاوي.كان المستشفى هادئًا بشكل مخيف.
صوت أجهزة المراقبة الطبية كان هو الشيء الوحيد الذي يُسمع في الممر.
كانت الساعة تقترب من الثالثة فجرًا.
نورا نائمة، وليلى الصغيرة بجوارها داخل سرير الأطفال.
لم تكن تعرف أن الخطر كان يقترب منها خطوة بعد خطوة.
دخل ثلاثة رجال من الباب الخلفي.
كانوا يرتدون ملابس عمال صيانة، ويحملون حقائب سوداء.
توقف أحدهم أمام مكتب الاستقبال.
“غرفة نورا هاربر؟”
الممرضة رفعت عينيها.
“مين حضرتك؟”
ابتسم الرجل.
“قسم الصيانة. فيه مشكلة في التدفئة.”
ثم أخرج بطاقة مزيفة.
الممرضة لم تشك في شيء.
“الغرفة 317.”
شكرها الرجل.
ثم ابتعد.
لكن قبل أن يصل إلى المصعد…



