روايه كامله للكاتبه ميرا احمد

 

كانت نورا نائمة وهي تحتضن ليلى.

 

لكنها لم تكن تعرف أن في نفس اللحظة…

 

كان ثلاثة رجال مسلحين يدخلون المستشفى من الباب الخلفي.

 

وكان أحدهم يحمل صورة صغيرة لطفلة حديثة الولادة.

 

وتحت الصورة كانت هناك كلمة واحدة:

 

ليلى.

 

#حكايات_ميراا 🎀نكمل من لحظة وصول نورا للمستشفى، ونكشف أول خيط من سر ليلى… 👇

 

وصلت سيارة الإسعاف إلى المستشفى وسط العاصفة الثلجية، وأحمد كان واقفًا بجوار نورا طوال الطريق.

 

كانت قابضة على يده دون أن تشعر.

 

كلما اشتد الألم، كانت تغمض عينيها وتتنفس بصعوبة.

 

“أحمد…”

 

“أنا هنا.”

 

“لو حصل لي حاجة…”

 

قاطعها فورًا:

 

“مش هيحصل لك حاجة.”

 

“بس لو حصل…”

 

نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالخوف.

 

“خلي بنتي تعيش.”

 

تغير وجهه.

 

“بنتك هتعيش، وإنتِ كمان.”

 

ثم دخل الأطباء وأخذوها إلى غرفة الولادة.

 

وبقي أحمد في الخارج.

 

لأول مرة منذ سنوات، وجد نفسه عاجزًا عن السيطرة على شيء.

 

لا يستطيع تهديد أحد.

 

لا يستطيع شراء حل.

 

لا يستطيع إصدار أمر يجعل الأمور تسير كما يريد.

 

كل ما يستطيع فعله…

 

هو الانتظار.

 

بعد دقائق، وصل أحد رجاله.

 

“رئيسي.”

 

أحمد لم يلتفت.

 

“إيه؟”

 

“فتشنا غرفة والدك.”

 

استدار أحمد بسرعة.

 

“ولقيتوا إيه؟”

 

الرجل ابتلع ريقه.

 

“لقينا حاجة غريبة.”

 

أخرج هاتفه وفتح صورة.

 

ظهر فيها صندوق معدني صغير مخبأ أسفل أحد ألواح الأرضية.

 

قال:

 

“الصندوق كان مقفول ببصمة إصبع.”

 

أحمد عبس.

 

“بصمة مين؟”

 

الرجل صمت لحظة.

 

“بصمة والدك.”

 

أحمد لم يتكلم.

 

قال الرجل:

 

“لكن ده مش كل حاجة.”

 

“قول.”

 

“فيه تسجيلات وصور وأسماء.”

 

ثم أضاف:

 

“والاسم اللي ظهر أكتر من مرة هو… برودي كين.”

 

تجمد أحمد.

 

“برودي؟”

 

“أيوه.”

 

“راجل نورا؟”

 

“حسب المعلومات اللي جمعناها، أيوه.”

 

رفع أحمد عينيه.

 

“هات كل حاجة.”

 

—

 

في غرفة الولادة…

 

كانت نورا تصرخ.

 

والأطباء يتحركون حولها بسرعة.

 

“نورا، خدي نفس!”

 

“مش قادرة!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *