الثري
حرم من عطف والده الذى كان يقنعه أن هذا تهذيب واصلاح وان كل ألم سيزول ويبقى الاثر وبالفعل بقى أثر يجعله صالح مدى الحياه لكنه أثر موج\\ع كان هذا قبل أن يرى والده هو الاخر راكعا أسفل قدمها ويجلد بالحزام هنا تحولت حياة “يامن ” وانتهى عذابه أصبح لا يهتم أن عذبته أو حبسته وحتى لو أحر\قته فقدوته يتلذذ بذلك ………………. ماضى مؤلم مر أمام عينه كالشريط السريع زفر بانهاك وهو ممدد امام “نواره ” على الفراش
وكأن حجرا ثقيل سقط على قلبه عندما نظر اليها وهى تغفوا كالملاك الى جواره ألقى نظره آسفه عليها وعلى كل ما فعل بها الاسبوع الماضى يعرف أنه عذبها كثيرا بأومره واستفزاوه لكن ليتها تعلم انه لا يرتاح الا بهذا ولن يرضى بسواه مهما فعلت حرك يده على خصلاتها برفق وقبل رأسها بحنو ثم تنحى عن الفراش ليتمدد على الارضيه الرخاميه اسفلها وايضا هذا كان نوعا من عقابه لنفسه على ما فعله معها ,,, ………. فى الصباح
نهضت نواره لتجد فراشها خالى تمطعت بذراعيها ورائحته المعتاده لم تكن موجوده كأنه لم يكن معها أمس وتركته نائما لجوارها تنحت عن الفراش وجالت بعينيها فى المكان لم يكن له أثر فكرت انه خرج كالمعتاد لرياضته اليوميه فتحركت نحو الحمام لتغتسل ,بات لا تفكر فى شئ يخصه لانها يأست أن تفهمه انتهت من الاستحمام وخرجت وهى تجفف شعرها بعد عدة دقائق انتفضت على فجأه عندما رأته اماها وججه غاضب وشعره مشعث يتصبب عرقا مضاعفا عن كل يوم هيئته توحى انه كان فى غرفه تعذيب لا رياضه عاديه سألته متوجسه :
_ مــالك وقبل أن تقترب منه تحرك هو نحوها وتجاوزها قائلا باقتضاب : _ مافيش دخل الى الحمام فاستدارت اليه بدهشه ابتلعت ريقها من حالته المزريه وسارعت نحو غرفه الملابس لترتدى ملا بسها تحسبا لأى جنون يأتى من قبله بعد دقائق ارتدت ملابسها وانتظرته بفارغ الصبر امام الشرفه عاقده يدها الى صدرها عينها متصلبه على باب الحمام مترقبه خروج الوحش لا تعرف ما التصرف الجديد الذى سيقبل عليه غريب الاطوار وفجأه خرج يلف الشرشف حوله خصره غير منتبها الى نظراتها المصوبه تجاهه لمده ثوانى ثم رفع عينه ليتسقر على عيناها
فكت وثاق يدها وقد شعرت بوخزه فى قلبها فهو دوما يربكها دون تفوه أن نظرت اليه وهو ساهى تظن أنه لم يشعر بوجودك وإن نظرإليك نظر فى عينك وكانه كان يراك ويعرف الطريقه التى تنظر بها اليه خطى بأتجاهها وهى لا تعرف ما سر الابتسامه المبهمه التى على شفتيه وقف بوجهها وزفر بعض انفاسه الساخنه على بشرتها البارده حددت نظرها على وجهه علها تفهم شئ لكنه اتسعت باتسامته واتضحت تماما أنها كانت ساخره : _ مالك يا نواره من الصبح بتبصيلى نظرات طويله وما بتكلميش تكونى حبتينى أخيرا
