الثري

الترحيب لم تهتم ام نواره لشى سوى ابنتها بعدما التقت فى أحضانها بشوق كبير دلف من بعدها امراة فى نفس سن والدتها لكن حالها مختلف فهى تلتفت يمينا ويسار بانبهار ومن الذى يطالع كل هذا الجمال ولا يفتتن سحبت فى يدها فتاه متوسطة العمر تابع “يامن ” دخولهما وهى تهدر دون ان تلقى نظره واحده على “نواره ” و دون انتباه : _ الف سلامه يابت اخويا الف سلامه يا اختى ضيق “يامن ” عينه وهو ينظر باتجاه الفتاه التى لحقت بتلك السيده ابتسم ابتسامه ماكره

عندما رأى الجوع والاحتياج يملاء أعينهم لم يجهد تفكيره كثيرا فيما سيفعله الفكره اتت له فوار انفرج فاه بابتسامه جذابه زادت من واسامته الملعونه مخفيا وجه الشيطان الذى لا يرأه احد نادته أم نواره باستحياء : _ يقط/ع\نى دخلت وما سلمتش عليك انا اسفه يا سعادة البيه ابتسم لها “يامن ” بود شديد وهتف : _ ولا يهم يا ام نواره انا مقدر الوضع ابتسمت له الاخرى “زينب ” عمت “نواره وهدرت متهلله : _ يا أهلا وسهلا يا سعادة البيه احنا اتشرفنا بشوفتك والله انت ماشاء الله عليك بدر فى ليله تمامه

وكزت ابنتها فى كتفها وهى تستأنف وابتسامتها لم تفارقها : _ سلمي يا بثينه ع الباشا كانت “بثينه ” تختلس النظر فطالته بالفعل آسره مدت يدها وهى ترتعش اليه فرمقها هو متفحصا بمكر وسحب يده من جيبه ليدمها لها هو الاخر مصافحا و ابتسم قائلا : _ اهلا وسهلا يا مزمزيل نورتيى القصر كانت “نواره ” تتابع رقة المتناهيه وهى تغلى كإبريق الماء على الجمر صرت على اسنانها وكورت يدها بغيظ من تشبثه بيدها الذى دام لثوانى فانطلق من بين أسنانها صوتها الغاضب باسمها :

_ بثينه مش تسلمى عليا ولا انا ما وحشتكيش كانت الاخرى لا تخفى نظراتها الهائمه لتلك الرومانسيه التى يعرضا “يامن بسخاء هتفت بولاه : _ هاا ايوا يا بت خالى اذدات اتساع ابتسامته وهو يرى نجاح لعبته التى بدأت لتو سيلعب الثرى وستعرف نوراه من من تنفر ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, الرابعه عشر انسحب “يامن ” من جلستهم لمده قصيره بينما اعتدلت “نواره ” لتحدث والدتها برجاء : _ بالله يا ماما قوليله يسبنى اقعد عندكم يومين انا مش مرتاحه هنا

وانتشرت علام\ات الدهشه على وجهه والداتها لكن تدخلت عمتها تهدر بحنق : _ عشان فقريه بقى ربنا يفتحلك طاقت القدر ويسكنك فى جنه وانتى عايزه ترجعى للناموس والقرف دفعت والدتها براحت يدها مستكمله : _ عقلى بتك يا مرات اخويا ظهرت الحيره على وجه والدة “نواره” وابتلعت ريقها فى توتر كانت تود الانفراد بابنتها لتعرف ما سبب عدم راحتها لكن عمتها لم تتركهم لثانيه واحده لذا هتفت بحجه مرغمه : _ اعقلى يا نواره هنا فى رعايه لو جيتى معايا ممكن تتعبى لا قدر الله وانا ما اقدرش اشيل مسؤليه زى كدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *