الثري
التى
أراها اياه من قبل تسألت هل هو مرض ام لا ؟
اتخذت “نواره ” قرارها بأنها لابد أن تتحدث معه وتصل معه الى حل فى هذا او على الاقل تعرف ما حدث له حتى تتعاطف معه همت من مكانها بعد ساعات من البحث وانهاك عقلى من محاولة الاستيعاب
دخلت الى الحمام لتأخذ دشا باردا ينعش جسدها المنهك وخرجت الى غرفة الملابس لترتدى اليله شيئا
مميزا كبدايه جديده بينها وبينه لامست اطراف اصابعه جاوانب الملابس بملل وسرعه كأنها تقلب بين صفحات
كتاب خطت خطوات متعدة فالغرفه واسعه والركن الخاص بها كبير لفت نظرها ذلك الفستان الذهبى
ذو الحملات الرفيعه وطويل للارض ارتدته ووقفت امام المرآه التى تحيط زواياها كشافات
من الضوء
تأملت نفسها قليلا لـتـتـم زينتها حتى تستطيع لفت نظره اليها اليله لتفتح معه صفحه جديده ويفتح قلبه لها
وينتهى هذا البرود
نظرت الى نفسها من كل جانب وشعرت بالخجل قليلا من عرى ظهر هذا الفستان الذى يصل أسفل ظهرها
عضت شفاها بخيبه وراحت تبحث عن غيره ولكن تريد شيئا يضاهيه جمالا واثناء بحثها وسط الملابس
لفت نظرها فراء بنى اللون التقطته وتلمست فرائه الناعم والذى لم تشاهده من قبل نظرت اليه بانبهار
وقررت اضافته الى فستانها لتخفى ظهرها ويبرز زينتها التى تجعلها تبدوا كالحوريات ,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أتى متاخرا رأسه تضجج من
كثره الضغوط والعمل فسخ عدة ازرار من قميصه وارتمى بثقله الى الاريكه
فى منتصف قصره مد قدماه امامه وارتكى بساعديه على جوانب الاريكه الواسعه ارخى رأسه للوراء وحدق
بالنجفه الكرستاليه بصمت لا يخدش هذا الصمت سوى صوت انفاسه وصوت قرع اقدام رقيقه يأتى من ناحيه الدرج
اجفل عينه عنه وكأنها تدهس قلبه وتشعل رغبته بطرقعه حذائها الذى تخيله فوق وجنته الآن أصبح
الصوت أعلى واقرب رفع رأسه دون أن يحرك أى طرف من اطرافه نظر اليها فوقدت عينه على الفور
كأنها شعله من النيران مظهرها فى الفراء أعطاها قوة وسطوه جعلته يرغبها بشده اعتدل فى جلسته
وعينه لا تنفك عن سحرها الاآخاذ كتربة رطبه احيطت بالماس ظل يحدق بها بذهول يدرس كل إنشئ بها
بدقه هتفت هى تشق هذا الصمت الموحش بـ نبره لينه :
_ ممكن نتكلم سواء
حرك رأسه فى ايماء قصير وأشار بيده لها كعلامه للجلوس بدى مرحبا فجلست بالفعل وقررت ان
لا تضيع وقت اكثر :


