الثري
يقف غارقا فى عرق جسده بعد رياضه المعتاده ابتسم لها على الفور واتجه نحوها بسرعه استندت على يدها واعتدلت فى نومها وسحبت الغطاء على جسدها واحكمته حتى لا يرى عريها كاملا جلس الى جوارها ومد يده ليعبث بخصلاتها مهمهما بكلم\ات رمانسيه : _ صباح الورد يا اميرتى عامله ايه ؟ جعدت جبهتها وهى تستنكر حنوه لقد أوشك على جنونها من تغير تصرفاته أردف دون اهتمام لدهشتها التى ظهرت على وجهها : _ ايه مستغربه انى بصبح عليكى هو انا ليا مين أحبه انتى حبى الاول والاخير
مال بجبهته لجبهتها واردف بصوت منخفض بارد وكريه : _ قولتلك قبل كدا انى عمرى ما هعمل كدا غير مع حد بحبه وانا حبيتك حبيتك من أول مره شوفتك فيها دفعته عنها وصاحت ب\ : _ انت بتكلم عن الحب ازاى اللى انت فيه دا مش طبيعى انت لازم تشوف حل انا مش هكمل كدا زيف ابتسامه عريضه لم تظهر سوى وجه المريض : _ مافيش حل غير انك تحبينى زى ما بحبك عشان تقدرى تعملى دا وانتى مبسوطه
نفضت رأسها بنفى مؤكد : _ مش هعمل مش هحبك وانت كدا انا اتربيت عكس كدا ازاى تتوقع منى انى اهين جوزى اللى انا بشوفه الحيطه اللى بداره فيها زفر بحنق من جهلها وهتف موضحا : _ نواره انا مقدر انك مش فاهمه واحده واحده هتعرفى انى جوزك وسندك وكل حاجه عاديه بس خلى الفترة دى تعدى واحنا مبسوطين وبعدين هفهمك _ تفهمنى ايه انا رافضه اسلوبك ,,,, قاطعته فقاطعها هو وهو يحرك يده برفق على شعرها المنسدل :
_ تعرفى يا حبيبتى انا أول مره اعمل علاقه مع ست كانت انتى انتى اول حد فى حياتى اتجرئئ بقى واخط*فينى من كل ستات الدنيا اتجرئئ وهبقى ملك لوحدك شعرت بنفس الصداع الذى يعتريها من كلامه المعسول دوما رفعت يدها لتزيح يده عنها وتحتضن جبهتها بكلتا يديها بإنهاك ومالت بجسدها للامام عينه لم تبتعد عنها سترهقه حتما لكن هذا لايهم المهم أن يصل دوما لغايته والتى حقا سيصل اليها الان مرر يده على ظهرها العارى بحنو بالغ ورفقا
مدغدغا مشاعرها اقترب من اذنها وهمس بنبره لعوب : _ مين الهبله اللى ترفض تبقى سيده الامر مين المجنونه اللى ترفض يــامــن انتفضت من مكانها تصرخ فيه بحنق من تلونه بكل الالوان : _ أنـــت مـــين ,,, طيب ولا شرير راجل ولا مش راجل بتحبنى ولا ما بتحبنيش صوتها العالى الغاضب اليه ينعش روحه ويجعله يرغبها اكثر كانت دوما تقع فى نفس الخطأ تظهر حنقها منه و\ها الذى يزيد من احتياجه لها عديمه الخبرة تثيره دون ان تقصد



