الثري
يامن ” الذى هب واقفا سريعا من مكانه و صاح غاضبا :” _ انتى عمياء ولا ايه ؟ لم تكترث ب\ه لقد كانت اشد \ منه لذلك اندفعت بحده : _ مش عمياء انت اللى قليل الحياء جحظت عينيه اكثر من ردها الصادم وقبل أن يتفوه بأى كلمه تدخل من حوله بحنق من تلك الغبيه التى تستهين بمن امامها : _ نهارك اسود انتى مين اللى مشغلك لم تتأثر ب\هم جميعا هتفت بعزه وكبرياء وهى تظن ان شرفها اغلى منهم بينما هم لايعرفون عن الشرف سوى اسمه :
_ انا ما بشتغلش عند حد اقترب منها الحرس الخاص به ليتخذ حيالها عقابا رادع يجعلها تعيد النظر فى الوقوف امام من يعلوها قدرا ومنطحته وعندها تدخل يامن قائلا بحنق شر\س : _ خدوها ارموها برا لولا اننا فى فرح كنت د\فنتك مكانك لم يهتز لها رمش من تهديده الشر\س واجابته وهى تنسحب من بينهم : _ وانا كمان لولا نفس السبب كنت ض*ربتك عشر اقلام كانت القن*بله التى انف*جرت فى المكان دوت لتربك الجميع وتشتت تفكيرهم لم يستوعب
احد ما قالته كى يردعها او يوقفها سريعا لكنه اكتفت بتلك الدهشه كردا لاعتبارها واستدارت عنهم تركض ب\ حتى توارت بين الجموع بينما الفاعل الذى تجرأ عليها يقف بينهم مصدوما من تلك السمراء الريفيه التى لاتعير حجما للمناصب والذوق إن مس الامر شرفها ابتلع” يامن” ريقه ومال الى حراسه قائلا بصوت مخ\يف رغم خفوته : _عـــايــز خــبــرهــا >>>عوده .. تهجدت انفاسها عندما تذكرت ما فعلته به من قبل وضعت يدها على فمها وهى تهدر بخوف :
_ انا اسفه,,,, اسفه وربنا نفض كتفه بخفه وكأنه لايكترث بأسفها من عدمه : _ مش مهم تتأسفى سارعت بالقول : _ انا لولا انك مديت ايدك عليا ما كنتش قولت الكلام اللى قولته وقتها ابتسم بخب\ث وهتف : _ لا ما يهمكيش انا دا تحديدا اللى عجبنى فيكى الشجاعه الحرص على نفسك ظهرت ابتسامه عريضه تحمل فى طياتها الكثير : _ انا مبسوط انى شوفتك تانى وعن قريب هتبقى فى بيتى زى ما انا ….
قلب نظره حوله وأردف : _ ما جـتــلك بـيــتـــك مد يده ليصافحها مؤكدا بإشاره خفيفه من عينه وحاجبيه لتمد يدها دون أى اراده ليقول هو بنبره عميقه : _هــتــوحـــشـــينى يا نواره انصرف على الفور تاركا فمها مفتوحا من هول الصدمه خرج” يا من ” ووقف بينهم بمجرد خروجه ظهرت الصدمه على وجوه الواقفين من لون الاحمر الذى لطخ بدلته الناصعه البياض لكن الصدمه اعمق من سؤله خرج من المنزل وتبعه ” شميس” الذى لم يفهم بعد سبب بلل بدلته وحاول أن يستشف هل هو غاضب ام راضى
