الثري
فى احضانه نعيم لا يشبه جنونه غمرتها السك\ينه لكنها كانت تشمئز مما يقول لذا رفعت سبابتها الى طرف شفاه كى توقفه عن ما يهدر وتقول هى مكانه : _ اشش نفسي فى مره على طريقتى عقد حاجبيه بغيرفهم لتمسك بوجنته وهى تهمس بع\شق : _ سيبلى نفسك خطت بجرأه تسحبه الى عالم حقيقى غير تلك المتعه الملعونه التى يرها فى الاذلال نعم خطواتها كانت متعرجه لكنها كانت مقبوله بالنسبه لخجلها الذى حاولت ازاحته من طريقها لتعيش معه ليلة
واحده طبيعيه وهى تعرف أن ليله واحده لا تكفى لاق*تلاع مرض كهذا ياخذ سنوات لعلاجه إن اعترف المريض به لكن كانت نهايه عادله إن توصلت الى ان تقضى مره على طريقته ومره على طريقتها ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, الاخيره فى الحياه مشكلات لم يخلق لها حل ربما كانت صادمه أو يخيل لك عدم وجودها من الاساس لكن طالما نحن نفتح سراديب السقطات فدوما هناك كل ما هومذهل فى عالم المشكلات انتهت هذه المشكله رواية الثري غريب الأطوار. بقلم ياسمينا احمد.
