الثري

_ اهلا يا سعاده البيه دا انت نورتنا
اكتفى “يامن” بالايماء على كل هذا الترحيب الزائد هتف مقاطعا كل هذا وكأنه يريد الانجاز
وعدم اهدار وقته قا ئلا بنبره ذات ثقه وتكبر :
_ انا مشغول جدا وما فيش وقت للترحيب انا جاى انهارده بناء على رغبة نواره
وطبعا عشان اشوف طلبتكم
هتف “شميس “متعجبا :
_ طالبات ايه يا باشا انت تؤمر امر
وتدخل “عبد العظيم ” هادرا بسعاده :
_ يا سعادة الباشا احنا نطول طلبات ايه حاشه لله دى كفايا جيت حضرتك
وتدخلت الوالده قائله بسعاده :

_والله دى نواره دى انا دعيلها من قلبى
ضحك “شميس ” وهتف معقبا على كلامها :
_ دا احنا على كدا نعملك مقام يا ام نواره
تعالت القهقهات حتى قط/ع “يامن ” ضحكاتهم قائلا بجديه :
_ تمام شميس مش هيخليكم ناقصين حاجه مهرها وكل ما تحتاجه هيكون على بابكم
من بكرا الصبح
دفع ذبابه من امامه وجه بضيق واردف :
_ بس نوراه تبقى فى بيتى اخر الاسبوع دا اعتقد مافيش مانع من كدا
هتف “عبد العظيم ” باعجاب :

_ ومن غير اى حاجه يا باشا والله احنا كفايا علينا شرف نسبك هتف “يامن” بجمود غير معيرا مدحه اهتمام :
_ تمام اتفقنا , ممكن بقى تخرجوا وتبعتوا نواره
قلبوا نظراتهم بينهم يطردهم بشكل صريح وفى منزلهم اذدات دهشتهم وتبادلوا تلك الدهشه
بين اعينهم فى صمت وتوتر كان تصرفه غريب
لا يليق الا بغريب الاطوار الحلقه الثالثه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دخلت والدتها تهرول على غرفة ابنتها ممسكه بصنيه تحتوى على عدة اكواب زجاجيه من مشروب ذات لون احمر يسمى بالشربات وهى تقول متهلله :

_ يا سعدك يا نواره يا هناكى يا نواره قيمه وسيما عريس انما ايه يقول للقمر قوم وانا اقعد مطرحك كان قلب “نواره ” يخفق بقوه مع كل كلمه تقولها والدتها سألتها بتعثر : _ حــلــو يا أمــه تعبير وجه والدتها ادلت الاجابه بوضوح لكنها لم تنطقها بشفاها قالت فقط بسعاده : _اطلعى قدمى الشربات وشوفيه شعرت بالحراره تنبعث من وجنتها وكانها امام ن\ارا مرقده حركت يدها بعشؤائيه كى تجلبه الهواء الذى شعرت انه اختفى منذو وصوله الى هنا ثم هتفت بتوتر :

_ هى الدنيا مالها زى الن\ار كدا ليه اجابتها والدتها والسعاده تغمرها : _ والله احسن الجو مخلى خدودك زى التفاح ادخلى بقى عريسك مستعجل حملت الصنيه عن والدتها بايدى ترتجف وتقدمت بها للخارج نحو الغرفه المنشوده وسط زغاريد مبهجه وابتسام\ات من والدها وشميس الذى وقف على باب الغرفه كما طلب “يامن ” دخلت اليه وحدها وعينها متعلقه بالصنيه التى بين يدها خو\فا من ان تسقط من فرط اهتزاز اعصابها فى زاويه الغرفه كان يتابعها “يامن ” بنظرات ثاقبه بعدما ازح نظارته السوداء عن عينه الماكره تابع خطواتها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *