الثري
_احنا اسفين يا باشا مش هتكرر تانى صاح به “يامن ” غير قابلا اعتذاره : _ هو انت جاي تلعب هنا انت مش عارف انت واقف على بوابه مين بدى الاخر متعرقا لم يعرف بما يجيبه فقد اعتاد “رأفت ” المجئ والذاهاب دون أى رفض من سيادته فى تواجده لكن بالفعل قد سبق واخبرهم “يامن” قبل موعد الغداء ان لا يتخطى فرد الحديقه لان معه “نواره” لقد ادرك الحارس خطأه وانه خالف أ ومره وبين رمشه عينه والاخرى شد “يامن “اجزاء سلاحه
فى نيه واضحه لازهاق روح الرجل ,,,, شهقت “نواره “غير مستوعبه قوة \ه وتهوره ليتلقى الاخر الصدمه ويركع على ركبتيه متوسلا : _ اخر مره يا سعادة الباشا انا عندى عيال ابو\س ايدك لكن هذا لم يحرك أى مشاعر داخل” يامن” سوى الغيظ اطلق رصاصاته الهواجاء بعشوائيه حول الرجل واصاب قدمه متعمدا وهتف امرا بصوت كالرعد : _ ياخد بقيت حسابه ويمشى مش عايز اشوفه هنا تانى سحبه واصدقائه وسط صراخاته المتالمه حمدين الله انه انتهى الامر على هذه الخساره
فى هذه الاثناء كانت “نواره ” تنتفض لا اراديا ما رأته جمد الد.م فى عرو.قها رأته عادا اليها فتراجعت بخوف كل ما برأسها تبخر وهى تراه بشكلين منفصلين تاره وحش كاسر وتاره مذولا اسفل قدمها لم تصدق انها وطأت بقدمها عالمه الغريب وعقلها لا يصدق انها تمتلك بيدها لجان أسد شر\س مع الجميع هى الوحيده التى تروضه انهار أسفل قدمه الرجل طالبا منه الرحمه لكنه كان أقسى من الصفح وأشر\س من المنتقم دارات بمقليها فى وجه الغير مفسر وهو يقول بصوت خالى من أى تعبير :
_ اسفه على الغداء اللى باظ لمره الاولى التى تجيبه على أى كلام مقتضب بسؤلا غبيا خرج لا اردايا : _ انت ازاى كدا ؟ اجفل عينه وتغاطى عن سؤالها امرا اياه بقنوط : _ اطلعى فوق يا نواره وخدى التاب معاكى اقرى على قد ما تقدرى عشان انا ماعنديش طاقه أشرح وقفت لوهله تتأمل هيئته رجل مذهل حقا لن يكرر مرتين التفت من امامه عندما لاحظت الضجر بدأ يحتل ملامحه وهى تحدق به كأنه لوحه نادرة الـــوجــــود ,,,,
(العاشره ) صوت صارخ بمنتهى ال\ زأر بإسم (يـــــامــــن ) انتفض ذالك الطفل الصغير وهرول ليختبى أسفل المنضده بكل خوف رأى تحرك قدم زوجه ابيه تحوم فى المكان وبدأ يرتعش بقوة من فكرة وصولها اليه كثيرا ما لحقت به الاذى وعذبته بلا رحمه عقابا على ابسط الاشياء وندأها الصارخ الآن يعنى أنها ستنهره لا محاله كركرت نادئها وهى تميل بوجهها الغاضب لاسفل المنضده : _ اطلع برا فورا امتثل الى الامر على الفور وهو يؤمي بالقبول متمنيا أن طاعته تكون شفيعه له من عقابها الحتمى وقف على قدميه
