الثري
برزت عينه بشراسه مما جعلها تشعر أنه شخص آخر لم تعرفه من قبل شخص مخ\يف مستعد للق*تل
كان محق ” شميس” فى خوفه لكن هى من رأته متجردا من كل هذه السطوه هى من رأته عاريا من هذه
الشراسه التى يدعيها تماسكت ورفضت الانصياع لأمره و نظرت فى عمق عينه وكأنها تتحداه إن فكر فى اقصائها
وسألته بقوة وكأنها لم تسمع حديثه :
_ فهمنى حصل ايه لكل دا ؟
عندها صرخ عاليا بصوت مجلجل كأسد نوى الهجوم على فريسته الان :
_ شـــــــــــيــــــــــــمــــــــــــــــيــــــــــــــس غـــــــــــــــور مــــــــن وشـــــــــى
بالفعل هرول الآخر وكأنه حصل على برائه من منصه الاعدام تعثر فى عباؤه وتخطى المكان
مندهشا من جرأة “نواره ” امام “يامن ” حدث نفسه أنها ستمو*ت الان فى هذا القصر ,طرد كل الافكار
من رأسه يكفى انه نجى اليوم من عاصفة \ه وجنون بطشه الذى اوشك على الفتك به
(فى الداخل )
بقيت هى وهو نظراته مازالت مشتعله تحر\ق كل ما عليها صمته المصاحب للزمجره داخليه
لا تصدر إلا عن وحوش ضاريه تاكل أحشاء فريستها بنهم, توقف الزمان بينهم وكذلك الشر ليباغتها هو
بجذب خصلاتها من رأسها صارخا
بعنـ,ـف :
_ انتى ايه نزلك ؟
لم ينتظر منها اجابه سحبها خلفه ليصعد بها الى غرفتها غير مباليا بما سببه لها من آلام فائقه
عاد بها الى الجناح وهى تأوه بصوت عال وعندما توقف هدرت محتده :
_ سيب شعرى انا انزل وقت ما انا عايزه
ترك خصلاتها وامسك منكبيها واضح جدا انه أرادها أن نتظر فى عينه الداميه والتى تقطر شرا
وهتف من بين اسنانه مزمجرا :
_ اوعــك تــنــسي نــفــســك تانى
عقدت حاجبيها من ذلك التحول الغريب هل فجأه أصبح رجلا غاضبا غيور وتخلى عن صفاته الوديعه
التى عاهدته عليه طوال مده الاسبوع الماضيه كل ليله هنا فى هذه الغرفه التى شهدت جدرانها كيف تفنت فى اذلاله
كان عليها أن تكتشف هذا بنفسها فهدرت بنبرتها المسيطره :
_ يظهر إن انت اللى نسيت نفسك
أط.لق زمجره غاضبه كادت أن تذيبها واقفه تبعها بنبره حاده ذات شراسه وكأنه لا يعرفها وما خضع أسفل قدمها يوما :
_ انتى مــا لـكيـــش عــليا سلطه بــرا الاوضه دى فــاهــمه
لم تفهمه لأول مره يحتد عليها بهذه القسوة لاول مره يوجه \ه تجاهها سألته بغباء :
_ يعنى ايه الكلام دا ؟
ترك كتفها وزفر انفاسه دفعه واحده ليهدئ من ثورته التى يعلم جيدا انها لن تهدء الان وهتف مجبورا على الايضاح :
_ يعنى صلاحية سلطتك مربوطه بالعلاقه اللى هنقيمها سواء وقت ما تخلص انا الآمر الناهى
رفع اصبعه بتحذير لن تنساه :


