الثري
انتهى الطريق وانتهى جهلها ستراه من جديد وسيقط/ع الجهل بسيف المعرفه فتح باب السياره بواسطه السائق لتجده يقف على بعد امتار قليله متانقا ببدله سوداء تظهر عرض منكبيه وسامته تخط*ف الانفاس لكن لم تختفى نظرته الماكره لاحظت تمدد من اسفل شاربه ينم عن ابتسامه عذبه ظهرت فور ان وقعت عينها فى عينه واستمرت وهو يتقدم نحوها هادرا بـ : _ اهــلا بيكى يا نواره فى بــيــتــى شعرت وكأنه ضغط على أخر كلمه ليرهبها لكنها نفضت ذلك تماما وهمت للاستعداد للنزول
سرعان ما وجدته يختصر المسافه بينهم مدا يده ليلطقط يدها اخفت كل تواترها عن عينه تركت يدها بيده حتى يعاونها على النزول وطأت قدمها المكان ورفعت رأسها عاليا لتنظر الى هذا القصر الشاهق الذى تكاد لا تراه الافى الحكايات وتسمع عنه فى الاساطير أروع ما رأت عينها نسبه الى رؤيتها المحدوده وبيئتها العاديه لاحظ ذلك “يامن ” الذى لم يترك إنشئ بها دون ملاحظته وهو يعلق يدها فى يده فربت بطرف يده على ظهر يدها انتبهت من فرط برودت يده والتفت اليه لتنظر الى شفاه المبتسمه وهى تهمس:
_ هتبقى أميره القصر نقل عينه عنها ببط ليحدق امامه ويتقدم الى الداخل تحركت معه وعينها متحيره الى أين تنظر كل شئ من حوالها مبهر وكأنها وجبه دسمه على ناظريها المغلقتين ظل يتقدم بها مسافه كبيره وتنتقل عينها من شئ لاخر من رائع لأروع لا تعرف كيف وجدت نفسها تقف فى غرفه متسعه فى طرفها فراشا كبير وصالون بالجهه المقابله ومرآه كبيره الحجم تتوسط الغرفه دون أن تستند الى حائط ارتبكت قليلا عندما التفت اليه لتجده يتفحصها جيدا انكمشت قليلا وشعرت بالبروده تسرى فى اوصالها عوضا عن الد.م وهى ترى عينه الجائعه تتامل كل ما ظهر منها بنهم
امسك بيدها الاثنان وباعدهم عن جسدها وهتف مغترا : _ الفستان زى ما توقعته عليكى بالظبط تحفه لم تجيبه وتلون وجها بصبغ احمر من فرط الحرج ترك يدها ليصيح بضيق : _ جرى ايه يا “نواره” من وقت ما شوفتك ما اتكلمتيش ولا كلمه انتى مكسوفه ولا ايه ؟ لم يأتى فى بالها سوى كلمه قالتها باقتضاب وبحشرجه شديده : ,,, شويه _ امسك يدها من جديد وبرفق شديد سحبها الى المرآه التى تنتصف الغرفه ووقف خلفها
استطاعت اخيرا أن تنظر الى عينه التى فى انعكاسه فى المرآه كانت ضيقه بعض الشئ بها خب\ث ودهاء لا آخر له وكأنه ينتمى الى فصيله من الثعالب الماكره والتى تجيد الاقتناص مرر انفه على عنقها وهو يطالع وجهها بالمرآه حقيقه كانت لا تشعر بشئ كل ما فى رأسها هو محاولة فهمه ولكنه كان صعبا للغايه لذا اشقعر بدنها مما يفعله حرك يده على خصلاتها المعقوده داخل التاج وهدر : _ انا هسيبك لما تاخدى عليا وتتعاملى بطبيعتك



