الثري
_ اقصد المكان هناك مش قيمتك
تحرك امامه دون الالتفات برأسه ومن يستطع معارضته وهو من يؤمر يطاع
ظل “شميس “فى مكانه لثوانى حتى يستوعب أن سيده أتى بقدماه ليلبى طلب
تلك الفتاه التى اختارها كزوجه هتف فى شرود :
_ ايه دا انتى طلعت امك واصله يا نواره
انتبه الى صوته الجهور الذى يدعوه بحده :
_ شــمــيــس
انتفض من مكانه واسرع ليلحق به فى خطوات متعجله رأه وهو يضع نظارته الشمسيه على عينه ويركب سيارته فتوجه هو الاخر الى سيارته يشغل محركاتها فى عجل حاول جاهدا ان يسرع حتى لا يجعله ينتظر ادار المحركات ثم تقدم الى محاذات سيارته ووقف امامه ليهتف بابتسامه متكلفه :
_ تسمحلى بس اسبقك يا سعادة الباشا عشان السواق بتاع حضرتك ما يعرفش الطريق
ثبت “يامن ” نظره الحارق عليه والذى استشعر فيه \ رغم نظارته التى تخفى عينيه وعندما استمر صمته
انطلق “شميس ” متوجسا من \ه الذى اوشك على الانفجار
وعلى بعد كبير وسط الاراضى الزراعيه وصخب الاطفال فرحا بتلك السيارات اللامعه
التى لا تتحرك فى هذه المنطقه ابدا فقد كان شميس يعيش مرفها بعيد عن مشكلات القريه
مع انه نائبهم لكنه ابد لم يتحرك وسطهم تقدمت سيارة ” شميس” وتبعها السائق لسياره “يامن” حتى توقف اخيرا عند منزل بسيط من الطوب الاحمر ذا
باب خشبى قديم مكان نائئ لازرع فيه ولاماء نزل “يامن”
من سيارته يتطلع الى المكان بتعبير مبهمه بدلته البيضاء جذبت انتباه كل نساء الحى تاملونه بنهم ودهشه فى أن واحد غير مدركين سبب وجود هذا النجم السنيمائئ فى منطقتهم الا ان وجود شميس هو الاخر اثا*ر فضولهم وتخوفهم ’ اشار بطرف بنانه ل “شميس “الذى كان فى طريقه اليه تعجل فى خطواته لينفذ امرا اشار اليه
“يامن ” بطرف بنانه وهو قرع الباب حرك رأسه بالايجاب ونقر بقوه حتى يسرعو فى تلبيه الامر دون الحاجه للانتظار ,,,,
فتحت والدتها الباب وفور رؤيتها اياه عقدت حاجبيها وهى تنظر اليه
بدهشه دون
حتى تخمين تدخل “شميس ” على الفور صارخا :
_ يا ست انتى دا الباشا عريس بتك نواره
تهللت اساريرر المرأه فورا وتحرك لسانها راقصا داخل فمها دون اراده بصوت فرح دفعها “شميس”
وهو يهدر بقسوه :
_ وسعى للباشا يا ست
تحولت قسوته فور لسعاده وهو يستأنف حديثه موجها ايا الى “يامن ” :
_ اتفضل يا باشا اهلا وسهلا
تنحت الى الجانب واشتركت معه بالترحيب وهى تزيح كل شئ فى طريقها وكأن كل شئ
لا يليق به سعادتها لا تسعها وهى ترى الهيبه واثراء فى هيئته ادخلته غرفة مخصصه للاستضافه
استقر “يامن ” اخيرا على احدى الكراسي ونظرات والده تواره مبهوره بطالته الأسره وهى تهتف مرحبه :
_ يا الف اهلا وسهلا يا تلتوميت مرحبا
دخل “عبد العظيم ” والذى لم يحتاج من البديهه لمعرفة شخصه رغم انه اتى بغته سلم بحفاوه :


