الثري
_ ريحتك جميله زى التربه الخصبه والارض الخضراء ابتلعت ريقها فى محاوله لها ان تبدو طبيعبه وتحت ضغط والدتها المستمر ورهابها المستمر عند االاقتراب منها قررت انهاء كل شئ أفضل من الانتظار اكثر من ذلك هدئت من نفسها قدر المستطاع بهمسه فى أذنها : لكنه هدم كل ذلك _ تسمحيلى اختارلك لبسك انحشر صوتها فى حنجارتها من فرط الحرج وزاد توترها عندما امسك بيدها وعينه ترمقها بسحر خاص سحبها الى غرفه تبديل الملابس والتصق بظهرها دافعا اياها امامه وبتودد تام وقف امام الركن المخصص لها عقد يده اعلى بطنها
ثم ارخى رأسه على كتفها وغمغم اما م اذنها متمتما بولاه : _ انا مشيت الحرس عشان نقعد فى الجنينه لوحدينا واقع كلم\اته وانفاسه الساخنه التى اصتدمت بشرتها قيدت الكلم\ات فى فمها تجاهل خجلها الذى ظهرت بواديره على وجنتها هذه المره وكأن صبره نفذ رفع يده عن خصرها وامسك طرف احد الاثواب بين انامله الى احد الملابس المكشوفه قائلا : _ دا البسى دا من فضلك أدارها اليه برفق وكأنها من زجاج ثم نظر فى عينها بوداعه تامه:
_ انا عايزك تتعودى عليا يا “نواره “ما تتكسفيش منى وأى حاجه على بالك تعمليها قوليها ما تخافيش ابدا _ انا مش خايفه ,,قاطعته نواره بصوت هادئ بعد محاولات جم للسيطره على توترها امسك بكفيها ليضعهم على وجنته وهو يسأله ممرا يده على ظهر يدها : _ اومال ليه ما بتلمسنيش ليه ما بتقربيش ليا انا حبيتك وانتى جريئه همست بنبره مبحوحه : لمساته ولغته الجديده كانت تضاعف من شعور الخجل وتحبس انفاسها _ يمكن عشان مكسوفه
كان يعلق عينه بها وهو يهدر بنبره تشبه الرجاء : _ ما تكسفيش مش عايزك بتكسفى حركت رأسها بالقبول وهى تجيبه بخضوع : _ حاضر ابتعد عنها لتشعر بالفراغ بعده انه لطيف بشكل لا يصدق متفهم وحنون وهادئ للغايه شخص لم يخطر حتى احلامها قط/ع تفكيرها بهتاف من ثغره المتبسم : _ تحبى اساعدك تغيرى هدومك ؟ كان اختبار سريع لجرأتها حتما ستفشل فيه احادت بصرها عنه وجهها يتلون بكل الالوان كل ما تمنته أن لا يظهر خجلها الدائم على وجهها فيمل منها ليقاطع عليها تفكيرها هادرا :
_ قولتلك ما تكسفيش لو مش عايزه تقدرى ببساطه تقولى ….لأ تحمحمت وهى تحاول دفع خجها بعيدا لكن مع الاسف كان قوى ومسيطر لدرجه ان رفض الابتعاد ولازمها وفشلت فى التغلب عليه لتهتف بأسف : _ لأ لو سمحت اخرج احمر وجه قليلا وهو يسمع اجابتها المقتضبه ثم استدار وهو يهتف : _ هستناكى تحت . زفرت بحنق من نفسها وهى تؤكد انه \ مهما كان صبورا لايصح استغلاله كثيرا (الحلقه السادسه ) فى الحديقه الخاصه بالقصر


