الثري
لها لعل تجد عندها الراحه التى تتمناها والاجوبه التى ترجوها : _ يا ماما بالله عليكى انتى عارفه انى مش هقول الكلام دا لحد غيرك هتفت والدتها باصرار على موقفها وعـ,ـنفتها قائله : _ لا لغيرى ولا ليا انتى ستر وغطا جوزك وطالما الحاجه اللى بيطلبها مش حرام يبقى تعيشي والحرام انتى عارفه تشدقت “نوراه ” بيأس : _ بس يا ماما ,,,, قطاعتها الاخرى برفض بَين أن تستمع لمبررات : _ ما بس ,,انتى مش صغيره وخراب البيوت ما بيجيش بالساهل وانتى مش غبيه
الست بتعرف داخلت جوزها بتملكه مش من الشهور الاولى كدا هاخدك تحت باطى وارجعك البلد مط.لقه امسكت بكتفها لتنبها الى ما تهدر : _ شغلى مخك وانتى هتعرفى تاخدى الحلو وتشيلى الوحش وخلى بالك كل واحد فى الدنيا فيه خصله حلوة وخصله وحشه حتى احنا مش ملايكه مش هتسبيه وتاخدى الاحسن منه أول حظ من الدهب والتانى من فضه والتالت من تراب كلامها لم يمر مرور الكرام على أذن “نواره ” بل دراسته كلمه كلمه لربما تنجح فى اقصاه طباعه
السيئه وتصتخلص منه كل ما تحب كلم\ات والدتها هدمت فكره السند وأكدت انها لابد ان تسند نفسها بنفسها وتكون الحائط الذى تتكأ عليه إن مال جسدها فلا احد ينفع احد حتى الاهل ….. ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, الخامسه عشر و (الاخيره ) لم يكن أمام “نواره” حل سوى التعايش مع المشكله ما من مفر من ق\بضه يده ولا معين فى الخلاص منه أصبح عليها الجلد والصبر لكن كيف وقد قرر اشعال غيرتها بإبنتة عمتها التى كانت لقمه سائغه فى يده
ها هى تتحرك خلفه فى الحديقه بحماس وهو يشير الى زوايه الفيلا وكأنه يشرح لها شئ نشبت النيران فى قلبها وهى تراقبه من شرفة غرفتها المفتوحه اختلطت مشاعرها واحاسيسها لا تعرف سبب هذا الضيق الذى يعتريها أهو غيره أم مجرد شفقه على غباء بثينه التى انخدعت بمظهره فى الاسفل كان “يامن ” يشرح باستفاضه نظام الامن لديه وعدد الكميرات التى تحيط سور حديقته فقط وهو يهدر برفق وعلى فمه ابتسامه مصدرها متابعة نواره لهم :
_ شوفتى بقى ياستى أهى اللعبه الصغيره دى بتكشف كل المكان دا اتخذت “بثينه “حديثه على محمل الجد واجابته وأثا*ر الدهشه باقيه على وجهها منذوا ان سألته ماهى اللعبه التى توضع فى كل مكان : _ يااه دول كتير أوى ض*م حاجبيه واقترب خطوة وكانت بمثابه الاعص*ار الذى ض*رب فى قلب نواره خطوه واحده كانت كفيله بقلب نواره رأسا على عقب اعت*صرت التربزون بين ق\بضتها القى “يامن” نظره جانبيه عليها ثم اخفض بصره من جديد ل”بثينه ” وهتف :


