الثري

الهجر السابقه سار لابد أن يمشى زواجهم فى كما اراد : _ انا ممكن اكلمها وليه اكلمها انا ممكن أمرها أو انسفها من على وش الارض هى واهلك كلهم انا ممكن يا نواره اطربق القريه بتاعتك كلكم ما تسوش عندى حاجه كلكم ××××× زى بعض كانت تغلى من حديثه يزيد من جنونها ويرهبها ظل يضغط على أعصابها ويهدتها حتى انفجرت ودون اى شعور قررت صف/عه لترى مدى تقبله لكل ماهو ممنوع بل ومرفوض فى مجتمع شرقى فما كان منه الا ان استقبلها برحابه على عكس المتوقع وفجأه ان جلس على ركبتيه أسفل قدمها هادرا بنبره مختلفه

كليا مصرا على إذهالها المستمر بتغير جلده سريعا : _ انتى ملكتيى انا تحت امرك جربينى مش هتندمى هتحبى كدا انتى هتبقى ستى وست القصر انتى هتبقى ملكه وانا خدامك و,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, صار يوعدها ويمنيها وعود حالمه بأن ترضى وتقبل بما هو عليه أن تصف/عه كما تحب أن تهينه وتشفى غليلها من كل ما فعله معها أن تثأر لعائلتها أن تدفع كل \ راودها ذات مره عليه وهى تزداد انهيار وبكاء مع كل كلمه تزداد يقينا بأنه مريض لا شك تزداد حسره

على وقوعها فى يد غريب الاطوار تتحسر على رجولته و تمقته أكثر وهو فى هذه الحاله وعلى توسله أسفل قدمها بكت كما لم تبكى من قبل حسرتا على رجلها و\ا مما يسحبها اليه بإلحاحه سمعت رجائه الاخير : _ احنا متجوزين رضاي من رضا ربنا عليكى ارضينى بطريقتى رغما عنها قبلت بما يريد كان لحوحا استخدم كل الوسائل ليسيطر على عقلها وينفذ غايته بدأ يعلمها ما يرضيه وينتشى بكل ما تطبقه عليه وهى فى حالة

مزريه من القرف والاشمئزاز منه ومن كل تصرفاته اق*تلع كل العرقيل تحت مسمى الزواج جعلها تفعل ما يحلو له ولا تنكر أنه أشعرها دوما انها ملكه فى قصره فى تلك اليله لعبت العبه دون قوانين ودون خبره لكنها ارضت مرضه الذى توغل فى نفسه حتى بات مستحيل اق*تلاعه غرقت فى جنونه دون رغبتها لكن ما حيلتها هى هى أمامه أضعف من غصن يانع امام عاصفه انتهت تلك اليله المرهقه نفسيا اخيرا بفوزه . ………………………………….. أشرق الصباح وهى فى نفس المكان الذى تركه به امس عينها لم تغمض ابدا رأسها لم يكف

عن التفكير لكن كان زحاما هائلا عن ما حدث وما سيحدث سألت نفسها سؤالا وكررته كثيرا كى تحصل على اجابه لكن لا فائده : _ هل هى راضيه عما حدث ؟ تحرك فمه بابتسامه ساخره من هى لترضى أو ترفض لقد اختارها خصيصا لعلمه انها لن تجرأ حتى على فتح فمها يعرف انها ضعيفه لذا مارس جنونه وكشف هويته ومرضه امامها دون خوف خرجت من هذا على صوت الباب الذى فتح اخيرا حولت مقلتيها من السقف الى جانبها لتره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *