الثري
_ انا ازاى كنت شايفه فيك أمل ؟
وقبل ان تستدير وثب من مكانه ممسكا بمعصمها جابرا اياها على التوقف وقف خلفها واقترب من كتفها
ليهمس بالقرب من أذنها وهو يتلمس ظهرها بأطراف أنامله :
_ انتى مش عايزه تشوفى الجانب الحلو
لوت فمها باشمئزاز وهدرت وقد انغمست كلم\اتها بنفس الاشمئزاز :
_ اللى شوفته كان قرف انا ما أطقش الراجل اللى يركع
اط.لق زمجرته الغاضبه لكنها تمسكت وتحاشت مواجهته تعرف شكله الآن مخ\يف
إن نظرت فى عينه ستفتت قواها الى اشلاء واجهتة عاصفة \ه بذعر واضح عندما صرخ من خلفها بـ:
_ هتعمليه غصب عنك
لم تتحمل رعبها الذى جعل الرجفه تسرى فى جسدها بالكامل حاولت التملص من يده
وهى تهتف بحنق :
_ لاء مش هعمله
انفلت \ه وشره اصبح متجسدا فى عيناه أدارها اليه قصرا وصاح بقسوه :
_ قولتلك هتزعلينى استحملى بقى
سحبها من يدها وتحرك بها للخارج لا تفهم الى أين هل قرر زجرها للخارج لكن إن خرجت من هنا
سيدمر عائلتها قبل ان تصل اذدا ذعرها وهى تخطو رغما عنه خلفها تقاوم الدوار العنيف الذى ض*رب
رأسها وهتفت بخوف سيطر على نبرتها :
_ واخدنى على فين ؟
وصلت للحديقه
لم يجبها لكنه استمر بجذبها خلفه دون اكتراث ولا حتى اجابه تعثرت فى حذائها ذو الكعب الرفيع وسقطت
ارضا استمر بسحبها على الارض لم تستطع الوقوف على قدمها من جديد لكنها لاحظت انه يجرها نحو غرفه فى
زويه الحديقه اتسعت عينها بهلع ان يكرر عقابه لها وهى تخاف الظلام انق\بض قلبها وهى تشعر من طريقته
الفظه ان الامر أسوء بكثير من مجرد عقاب وقف على عتبه الغرفه وانحنى ليوقفها مستمرا فى قسوته
وخشونة يده فى سحبها اثبتت قلقها انه بات وحشا لا يعرف الرحمه اسندها بين يده عندما فقدت السيطرة على قدمها
وفشلت
فى الوقوف
تاوهت بذعر وهو ممسكا بها وبيده الاخرى يجذب سلسلة مفاتيحه من جيبه ودس احدهم فى الباب لينفتح اخيرا
ويدفعها داخله سقطت ارضا فى غرفه شبه خاليه رفعت عيناها وهى تنتفض كل ركن بهذه الغرفه موحش
تبدوا كسج\ن او غرفة تعذيب لا يوجد بها سوى سرير حديدى بالى لايشبه فخامه الاخر الذى بغرفتها لا فرش
ولا شباك الغرفه خاليه وعلى فجاه من تفحصها وضع امام اعينها سواط أسود انتفض قلبها بشده وتراجعت للخلف
هذا السواط بشع المنظر و عندما طرقع به “يامن” فى الهواء أصدرا صوت مخ\يف فتت قلبها وهزم
اخر ذرة من الطمأنينه




