الثري
الرشيقه وجسدها الممشوق خلف الجلباب الواسع الذى ترتديه حابسا انفاسه وهو ينتظر اللحظه التى ترفع عيناه له مترقب بشده رؤيته له اقتربت منه ووقفت امامه فارق جسدى كبير بين تلك العصفوره الوقفه والاسد الشر\س الجالس فى عرينه ,قدمت اليه الصنيه وهى تشعربالحرج من رفع نظرها اليه لم يمسك بالكوب كما أرادت بل هتف أمرا بصوت خشن يبعث الرهبه دون مجهود : _ بــصــيـلى برغم انتفاضة قلبها العصيبه وتلك القوى الخفيه التى ترقص فى احشائها لم تستطع تنفيذ طلبه
تشنجت يدها على الصنيه وظلت تحبس انظارها فى ما تقدمه خجلا لعين يقيد جرأتها كرر هتافه بشكل مختلف وكأنه يشير الى شيئا اخر : _ مش يمكن ما اعجبكيش حديثه يدفعها لرؤيته يبدوا رقيقا فلم الخوف وهى الجريئه التى لا تخشي شيئ لكنها حثت نفسها بانه لم يعد للانتظار معنى ستراه عاجلا ام اجلا فلما الانتظار ثم انها من طلبت قدومه فكيف لا تراه بعدما نفذ رغبتها أتيا على وجه السرعه , اتخذت قرارها اخيرا و رفعت
اهدابها ببطئ لتتوسع عينها شيئا فشئ عندما وضح وجه امامها عندها اختل توازنها واهتزت اطرافها بسرعه البرق لتسقط ما بيدها على قدمه وهى تتراجع للخلف (فلاش باك ) كانت فى فرح ابن ” شميس” الفرح الاسطورى الذى حدث فى البلده وقفت مع الفتيات فى شرفه القصر لتتابع الفقرات التى توالت لتسليه المعازيم حتى طلبت منهم احدى الخادم\ات
المساعده فى ضيافه المعازيم لزياده عدد الحضور عن الخدم حيث ان البلده باكملها كانت هناك اضافه الى اعداد هائله من المدن الاخرى قد وفدت اليهم بمناسبه هذا الحفل وبما ان “نواره وغيرها من الفتيات لم يكونوا ضمن المعازيم وافقوا حتى لا يتم حرمانه من مشاهده هذا الحفل الكبير تناولو ما قدمته الخادم\ات لهم من مشروبات ونزلوا الى الساحه الكبيره التى اقيمت فى العراء تضمها اسوار عاليه وشاهقه من الاقمشه الحريريه الملونه التقطت صنية المشروب وبدئت فى توزيعها معهم ومن طاوله لأخرى كانت تنتقل كفراشه ملونه وسط
الحدائق بجمالها الشرقى الملفت للانتباه القى “يامن” نظره خاطفه عليها لكنه لم يطيل النظر كأنه لم يراها من الاساس هى لا تمثل له شئ هو او غيرها حاور من امامه فى اهتمام بحديث مقتضب ومن جانبه حرسه يلتفون حوله فى انتباه تام حتى وصلت ” نواره ” الى الطاوله التى تخصه قدمت الصنيه الى كل المتواجدين منهم من رفض ومنهم من قبل لكن هناك رجلا يجلس بجوار “يامن ” قرر مس جسدها بلمسات وقحه لكنها كانت يقظه لذلك التفت دون ان تعرف اى منهم اسقطت ما بيدها على بذلة

