الثري

وكأنه يفقد روحه ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, وقف امام غرفه العمليات حائرا وغاضب لا يريد شيئا سوى أن تتبدل الادوار و يكون هو من بداخل وهى طليقه عصفور حر ع\شقها بقوة لا تقل عن قوة مرضه على الرغم من حديثهم القليل ومقابلاتهم المحدوده لكنها كانت الاولى التى دق قلبه لها الاولى التى رغبها ع\شق فطرتها السليمه التى تشبه طفولته الماضيه نعم أخطأ لكن رغما عنه فالشهوة ساقته الى حافه الجنون وخرج عن المالوف والاطار التقليدى الا يستحق أن يعيش لحظات فى حياته كما يهوى لحظات تشعره بلذه غريبه لا يدركها سواه

ليل طويل من المآسى رفض أن ينقشع فراح يدق باب غرفه العمليات براحة يداه و بصراخ حاد زعق : _ كــــل دا فـــى عـــمـــلـــيـــه قلبه يأذيه بشده وروحه تختنق يحتاج بشده لمهدئ حتى لا يشعر بالوقت الذى كاد يقسمه ويدهس مشاعره دهس خرج الطبيب منفعلا من ازعاجه المستمر : _ يا افندم جرى ايه كل خمس دقايق تخبط انت وترتنا برزت مقلتي “يامن ” بجنون جلى وهو يسأله بانفعال : _ خلاص حرك الطبيب رأسه يأسا من حالته مكبلا \ه لمعرفته الكامله بشخصه واجاب باقتضاب :

_ اه خلاص شويه وهتطلع حول “يامن “نظره الى الغرفه مرتقبا خروجها تعب السنين كله نزل على قلبه وهو يرتقب خروجها برغم كل سنواته الماضيه التى تحمل من شتى المآسى كانت هذه اكبر مآساه فى عمره بأكمله تهزمه وتفقدة السيطره على نفسه صوت السرير المتحرك وهو يجر على الارض أحي احساسه بالوجود ركض يستقبلها فى منتصف الممر وكانت أحزن موسيقى يسمعها فى عمره هو صوت همهم\اتها المتألمه وهى تحت تاثير البنج خطى مع السرير المتحرك وهو يناديها :

_ نواره ,,نواره انتى سمعانى انتى هتبقى كويسه وصل مع الممرضين الى الاسانسير الذى سيقلهم للدور العنايه سمع انينها وهماستها المتواليه بأشياء لايعرفها سواهم : _ انا عايزه امشي ,,انا ما عملتش حاجه ,,,عايزه ارجع تانى ,, انا كنت بحبه ,,بحبه بس مش عارفه ليه ابتلع ريقه وتململ فى وقفته وهو يشعر بالتوتر كلم\اتها تقط/ع اوصاله بمشرط حاد وتستنزف دمه دون رحمه وصل مع طاقم المرضى الى غرفه العنايه وتركها للمرضى وخرج يبحث عن الطبيب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *