الغول كاملة

لمسني من كتفي أنتفض من لمسته وباعد عنه، تعبت روحي وجسدي و نفسية كمان هزيت رأسي موافقه على كلامه، شوفته قلع قميصه وحتفه ونزل فتح شنطة من ورا جاب زجاجة مياة نظف نفسه الأول، وجا عندي فتح الباب، كان بيحركني هو، نزل رجلي ومسك أيدي، كنت بتحرك بأليا من كتر التعب الصورة قدامي مكنتش واضحة أوي حاولت أبعد وأرفض اللي بيعمله مقدرتش جسمي أترخى، غسل وشي ونزلني كنت هوقع حملني وركبني في كنبه ورا، ورجع تاني نظف اللي على كرسي قدام معاه فوطة ومناديل مبللة ومعطر سبراي، وأنا بعدها غمض عيوني محستش بأي حاجة…
.
.
.
_هي خايفة تصحى.

“لسه خوافة زي ما هي ماتغيرتش”

_لسه فاكرها يا بني أهي كدة بعد ما الحج مات وانتو نقلتوا بسبب شغلك، وأحنا كمان سفرنا بعد تنسيق الثانوية بسبب جامعتها مقدرتش أسيبها تروح بيت الطالبات لوحدها دايما تقولي متخافيش يا ماما أنا راجل البيت هي تبان بره عنادية وقوية بس هي خايبة وخيبتها وصلتها لل حصل أنا مصدقتش لما جيت لي تطمني أن صبا معاك بس أطمنت أنها في أيد أمينة، يا يا بني اللي بينا عشرة كبيرة بس مشاغل الدنيا هي فرقتنا ربنا يرحم موتانا.

“امين يا أمي هي مش فكراني أصلا، ولما شافت صورة أسيا عندي سرحت شوية بس أعتقد ما عرفتهاش”

_ازاي بس تلاقيها ملامحها اتغيرت لما كبرت كانوا أطفال لسه لما سبتوا أسكندرية ورحتوا القاهرة، دول كانوا زي الأخوات يابني ياريتك كنت سبتها مع صبا وانا كنت خدت بالي منهم زي عنيا بس النصيب يلا الحمدلله ربنا يرحمها يارب،

_أهي بدأت تفوق.

بقلم شروق مصطفى
“نوفيلا الغول”

فتحت عيوني بعد ما قلق نومي بسبب ثرثرة وصوت تاني من بعيد، حد منهم أعرفه مألوف جدا ليا، طبطبة الأيد دي أنا عارفاها كويس، حاولت أعدل نفسي وأقوم مقدرتش حاسة إني لسه دايخة، بس فرحت لما شوفتها، جيت على نفسي وقومت أترميت في حضنها وبشوق قولتلها:

ماما حبيبتي الحمدلله إني شوفتك قبل.. أ قبل…

لمحته قاعد الجهه الأخرى كان مركز في الأرض تحته مش عارفة بيصور الأرض ليه قطعت في كلامي مش عارفة أقولها ايه بس هو كمل كلامي ورفع وشه يكلمني ويبتسم:

حمدلله على سلامتك يا صبا.

كلامه ببحته الرجولية خلاني أرتعشت فحضن ماما هربت من نظراته ليا، ودورت وشي مش قادرة أنسا أخر موقف ومعاملته ليا القاسية مش قادرة اتخطاها، أمي لاحظت حركتي وعدم ردي له:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *