الغول كاملة

_يا سوسو خلاص مش عايزة سوسو أنا جعانة ممكن تسيبني وروح انت كمل نوم.
نفخ أودجته يشير لها تتبعه:
تعالي يا أخرة صبري ورايا ههببلك طفح وماشوفش وشك خالص.
_يابني محسسني خايف على مطبخك مني يلا لما نشوف…
.
.
.
.
.
.
صباح اليوم التالي أستيقظت متأخرة ولم تجده بالشقة حاولت ترتب بعض الأشياء الملقية بأهمال مكان نومه، ثم دلفت إلى المطبخ تتم تنظيفة مما فعلوا أمس من دربكة وفوضى جلت الأطباق وإناء قد كان سوي لها مكرون وقطع فراخ مقلية بعد قليل أنتهت وظلت تبحث عن تلك الصورة تتأكد من الملامح، لكن لم تجدها ففتحت التلفاز وجلست تشاهد مابه حتى…
عند مصعب واللواء
_خلاص كده يا مصعب خلصت مهمتك اللي بدأتها من خمس سنين وهتسيبنا فكر في اللي قولته.
-حضرتك عارف ومتأكد انا كنت معاكم ليه من البداية، والحمدلله قبضنا على أخر الشبكة والبنت في أمان معايا ويفضل تكون معايا، لكن هي ماتعرفش حاجة؟
-طالما شايف كده خليها معاك لحد ما الأمور تتم وبعدها تقدر تخرج، وأخيرا يا مصعب تقدر تشوف الدنيا من تاني وأنا معاك لو حابب بس ترجع.
.
.
.
أنتهت مقابلته وهاتف شخص ما:
طمنها وبلغها هنوصل بليل سلام.
يتبع
انتظار الفصل السادس
بقلم شروق مصطفى.
الفصل السادس
“الحقيقة”
نوفيلا الغول
بقلم شروق مصطفى
وظلت تبحث عن تلك الصورة تتأكد من ملامح الفتاة فهي لم تلحق رؤيتها، لكن لم تجدها ففتحت التلفاز وجلست تشاهد مابه حتى أستمعت إلى صوت فتح الباب، ثم جلس بجانبها بعد أن القي السلام، التفتت إليه ترى معالم وجهه لم تستشف أي شئ فهو جامد فتحدثت بتوتر:
كنت فين؟ بيدورو عليا لسه صح ايه ساكت ليه هـ هتسلمني.
_لازم يا صبا مضطر مفيش حاجة بأيدي لازم نمشوا من هنا.
نهضت بهرع وزداد توترها ملتفتة يمينا يسارا بعد أن أصابتها رجفه ظلت تدور تبحث عن أشيائها وبعقلها فوضى كثيرة:
-خـ خلاص أنا همشي حالا.
تركته ودلفت الغرفة مسرعة تجذب حقيبتها، وخرجت مهرولة إلى الخارج لكنه أمسكها من ذراعيها وقفها قبل فتح الباب:
– أستني عندك تعالي هنا رايحة فين.
عند صبا قعدة تتفرج على التلفزيون لكن عقلها منشغل في مصيرها ومستقبلها لحد ما الغول وصل و وشه مش مبشر أبدا حاولت أطمن نفسي وفشلت لحد ما سألته وكان رده صدمني أنه لازم يسلمني، محستش بنفسي غير عمالة أجري والف وانا بفكر و100 سؤال في عقلي هعمل ايه، لحد ما ضغطي عالي، ودخلت أخد حاجتي وقربت عند باب الشقة وكأني بسارع الزمن لاقيت فجاءة اللي منعني وأتنضرت فحضنه”يادي اليوم الملزق دا”
معنديش وقت للوقفة والكلام لازم أهرب منه ومنهم، رجعت ولسه مسكني مش راضي يسيبني كلمته بضيق والدموع خلاص هتنزل من كتر خنقتي:





