الغول كاملة

فتح الباب ودخل، رجعت لورا وبعدها ورزع الباب ودخل يشاور بأيده يهددني وأنا أبعد لورا لينفذ اللي فكرت فيه من شوية:
مش ناوية تتهدي بقا وتسيبيني أكمل شغلي محدش هيلحقك ولا يقدر يجي هنا أنسي.

طيب ايه الكيس دا وأزاي جا في شنطتي وليه حبسني هنا ها أنطق ها؟

-انا اللي عايز اعرف الزفت دا بيهبب معاكي ايه في الحارة دي أنتي مش عارفة اللي بيوزع هنا يحصله ايه؟ مين وراكي؟ خدي بالك هي فرصة لو ما نطقتيش هسلمك للبوليس بأيدي يتصرف مع أشكالكم.

-عمالة ادور هو بيكلم مين، بصيت ورايا لما قال مين ورايا وشاورت لنفسي وأنا متنحة له بقوله:
أنت بتكلمني أنا الكلام دا؟ هو مين ورايا مش شايفة حد أنت بتشوف اللي مايتشافش ولا ايه؟ أستنى أستنى أنت بتتكلم جد؟

لاقيته ساكت وعينه تطلع شرار كأنه هينقض عليا و انا اللي فكرته بيهزر لحد ما قالي:

انا مش بهزر على فكرة أنا كنت شاكك فيكوا انتي وصاحبتك مش أول مرة تيجو العزبة مع بعض وأنا ملاحظ حركاتكم وسايبكم بمزاجي لكن قلة أدب وعدم أحترام مش بقبلهم يعني مش ديلر يا روح أمك انتي وهي وقليلة الأدب كمان عندي اللي يربيكم.

-استنى استنى بس أنت فاهم أزاي دي صاحبتي ساكنة هنا الحارة وانا بخرج معاها تشتري حجات، وانت كنت بتعاكسنا وانا هزهقتك ايه كل الرغي ال بتقوله دا مش فهمة حاجة خالص.

ضحك بسخرية:
لأ، يا حلوة هي مش من هنا دي من بره العزبة بالأمارة سابتك وخرجت قبل ما الباب يتقفل عشان عارفة اللي بيحصل لما الباب اتقفل؟

-وانت بتقفل باب الحارة ليه؟
“وانتي مالك بجحة وبتتكلم كمان”
-مسمحلكش تغلط لوسمحت ويلا مشيني الوقت متأخر وأهلي زمانهم قلقانين عليا.

“ولما تغلطي في ناس دا العادي وتقلي أدبك مافتكرتيش في أهلك وقتها ليه؟ ما أنا قولتلك مش هتمشي غير في القسم هسلمك بأيدي الصبح خلص الكلام”

-معنى كدة ندى بتستغلني وتستغفلني وبتجيبني هنا عشان تبعد عنها شبهات طيب ليه بتعمل كده دي مفهماني أنها ساكنة هنا.

سكت شوية أفكر وأدور كلامه في دماغي:
ممكن تسيبني أمشي وأوعدك بجد بجد مش هجي هنا تاني أبدا والله وحقك عليا أنا أسفة بس انا بجد مصدومة فيها وكمان أنا معرفش الكيس محتواه ايه ولا عمري شوفته ومعرفش دخل شنطة ازاي أعتبرني أختك وغلطت من فضلك.

-لأ.

“طيب اقعد عدل ونزل رجلك كدة دي، وأنت بتتكلم محسسني أنك وزير قاعد، وانت شكلك مخبر أصلا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *